قال وزير الفلاحة و التنمية الريفية عبد الحميد حمداني يوم الاثنين بأن قطاع الزراعة بالجزائر يحقق تقدما مشجعا في السنوات الأخيرة في مجال الشعب الاستراتيجية، متوقعا تحقيق اكتفاء وطني يقدر بنحو 40 بالمائة من حاجيات البلاد للغذاء في آفاق 2024 حسب خارطة الطريق التي وضعتها الوزارة لخفض فاتورة الاستيراد المكلفة، و مواجهة التحديات الراهنة التي تعرفها سوق الغذاء العالمية المتأثرة بجائحة كورونا التي قلبت الأوضاع الاقتصادية الدولية رأسا على عقب.
و أضاف الوزير لدى زيارته إلى ولاية قالمة أمس بأنه تم اتخاذ كل التدابير و حشد الإمكانات المادية و البشرية لتغطية العجز الوطني من الغذاء حتى آفاق 2024، مؤكدا بأن شعب القمح و الحليب و البطاطا و الزيوت النباتية و الذرى و البذور، ستكون في صدارة برامج التطوير و التكثيف لبلوغ الأهداف المسطرة.
و دعا عبد الحميد حمداني كل القطاعات إلى دعم خارطة الطريق التي وضعها قطاعه لخفض فاتورة الاستيراد و ضمان الامن الغذائي الوطني، مؤكدا بأن النتائج المحققة حتى الآن في زراعة الذرى و السلجم الزيتي، و بذور البطاطا و الطماطم الصناعية مشجعة و باعثة على التفاؤل بمستقبل زراعي واعد في غضون سنوات قليلة.
و انتقد وزير الفلاحة استمرار ما وصفه بالبيروقراطية المعيقة لقطاع الزراعة، و دعا الولاة و كل القطاعات المحلية و المركزية إلى المساهمة الفعالة في محاربة هذه الظاهرة المحبطة للجهد الوطني، و الوقوف إلى جانب الفلاحين و المربين، و تقديم الدعم اللازم لهم لتحقيق أهداف الاقتصاد الزراعي الي تعول عليه البلاد كثيرا للخروج من أزمة الغذاء التي كلفت خزينة الدولة الكثير على مدى عقود طويلة.
فريد.غ