مشروع توسعة طريق متوقف منذ عامين
أثار تأخر أشغال توسعة الطريق الرابط بين بلدية سيدي عقبة و عاصمة الولاية بسكرة على مسافة 18كلم، تذمر و استياء سكان المنطقة و مستعملي ذات المحور الهام، مطالبين المديرية الوصية و السلطات المحلية بضرورة التدخل العاجل، لإتمام المشروع الذي انطلقت به الأشغال منذ أكثر من عامين، ثم توقفت و لم ينجز منها إلا القليل.
و ذلك لإيجاد حل للمخاطر التي تهدد حياتهم بسبب الكثافة المرورية اليومية التي يشهدها الطريق، خاصة على مستوى منطقة وادي المالح والتي تحولت إلى نقطة سوداء.
ذات المحور كان و لايزال حسب العشرات من مستعمليه ، سببا في حصد مئات الأرواح و إصابة الآلاف بجروح مختلفة كما يشهد مئات التدخلات سنويا من قبل مصالح الحماية المدنية وباقي الفرق الأمنية المختصة لكونه شريانا مروريا هاما و همزة وصل بين ولايتي بسكرة و خنشلة و دعامة اقتصادية معتبرة، لكنه تحول بسبب كثرة الحوادث القاتلة على محوره إلى شبح مخيف، يثير قلق مستعمليه الذين استعجلوا إتمام الأشغال لتخفيف الضغط و الحد من السيولة المرورية التي يشهدها.
و ذكر بعض السائقين في حديثهم للنصر، أنهم يجدون صعوبات جمة في استعماله يوميا بسبب الاختناق المروري، حيث يضطرون أحيانا إلى قطعه في ظرف 50 دقيقة. و يزداد الأمر تعقيدا في أوقات الذروة و عند هبوب العواصف الرملية أو تساقط الأمطار و جريان الأودية، أين تتعطل حركة النقل بشكل كلي، ما يدفع أصحاب المركبات لاستعمال الطريق رقم 31 و العبور على قرية سريانة.
الاختناق المروري الذي يطرحه مستعملو الطريق، زاده انتشار أكوام الحجارة على الحافتين و عبر عدة نقاط تعقيدا، خاصة في ظل الانتشار الواسع للكلاب الضالة التي أصبحت تشكل خطرا إضافيا على مستعمليه الذين ناشدوا السلطات ذات الصلة بالأمر، للتدخل بحمايتهم من المخاطر التي تهددهم يوميا.
من جهتهم فلاحو المناطق المحاذية للطريق، طالبوا بحمايتهم من مخاطر حوادث المرور التي تتربص بهم، كما عبروا بالمناسبة عن قلقهم الشديد من صمت الجهات الوصية التي لم تسارع حسبهم لإيجاد حل سريع للمعضلة، للتقليل من الحوادث المميتة و من الصعوبات الكبيرة التي يجدونها في قطع الطريق، وصولا إلى مزارعهم و مستثمراتهم الفلاحية. السلطات المحلية و رغم إقرارها بخطورة الطريق المذكور، أكدت في المقابل حرصها على إعادة الاعتبار له لاحقا، لحماية أرواح مستعمليه و سكان المنطقة من مخاطر الحوادث التي تتربص بهم و ذلك بعد موافقة الجهات الوصية.
ع بوسنة