إمكانية إنجاز محوّل جديد للسيّار بعوين الزريقة
أكد عبد الغني زعلان وزير الأشغال العمومية و النقل، على الأخذ بعين الاعتبار، لمقترح إنجاز محوّل جديد للطريق السيار على مستوى قرية عوين الزريقة بالمدخل الشمالي لمدينة برج بوعريريج، بما يسمح بتسهيل حركة تنقل المركبات نحو المدينة و ربط محور الطريق السيار بالطريق الوطني رقم 106 الرابط بين ولايتي البرج و بجاية، مضيفا بأن تجسيد المقترح يتوقف على دراسة الجدوى و إمكانية إدراجه في مشروع الطريق الدائري الرابع، في ظل استحالة إنجازه ضمن برنامج الطريق السيار بالنظر، إلى أن تحديد مواقع المحولات مرتبط بالمرافق الخدماتية الأخرى و بالخصوص مراكز الدفع.
و أشار وزير الأشغال العمومية في رده على سؤال شفوي للنائب البرلماني حسينة زدام عن كتلة الأحرار، إلى إدراج مقترح إنجاز محول جديد يربط الطريق السيار بالطريق الوطني رقم 106 بمنطقة عوين الزريقة، في إطار الدراسات التقنية لمشروع إنجاز الطريق السيار الدائري الرابع، بالتشاور مع السلطات المحلية، بما يعني أن الانشغال ستأخذ في إطار المشروع الجديد للطريق الدائري الرابع من ولاية خنشلة نحو عديد الولايات مرورا بالطريق السيار شرق غرب، مضيفا بأن هذا الحديث لا يجب أن يؤخذ على أنه التزام من الوزارة، بل سيتوقف أمر تسجيل مشروع المحول من عدمه على الدراسة التقنية و الجدوى من إنجازه. و أضاف الوزير، بأن التصميم الخاص بالمحولات التي تربط الأقطاب الكبرى بالطريق السيار شرق غرب و تحديد مواقعها، يخضع لمعايير تقنية متعارف عليها دوليا، من بينها احترام المسافة الدنيا بين المحولات التي تتراوح عموما بين 25 و 35 كيلومترا، مشيرا إلى أن تحديد مواقع المحولات كان محل عرض و تشاور مسبق على مستوى الولايات المعنية قبل الفصل فيها نهائيا، طبقا للمعايير المعتمدة في تصميم و ترسيم محولات الطرق السيارة، أين تقرر إقامة 47 محولا على طول مسار الطريق السيار، مبرزا أن مطلب إضافة محولات جديدة لا يقتصر على ولاية برج بوعريريج لوحدها، بل هناك طلبات عبر محاور و ولايات عديدة، لذا سيتم النظر في مدى نجاعة الطلب مقارنة مع الطلبات الأخرى. و يأتي رد الوزير زعلان على هذا المطلب، ليمنح بصيصا من الأمل لأصحاب المركبات الذين يجدون أنفسهم مجبرين على قطع مسافات إضافية للدخول إلى مدينة البرج، أو الطريق الوطني رقم 106 والطريق الوطني رقم 76 نحو البلديات الشمالية، كون المحولات المتواجدة حاليا يبعد أقربها عن المدينة بمسافة تزيد عن الثلاث كيلومترات من منطقة بومرقد في الجهة الشرقية للمدينة. أما المحول الثاني المتواجد في مدخل بلدية اليشير، فيبعد عن عاصمة الولاية بحوالي 13 كيلومترا، ما جعل مطلب إنجاز محول إضافي بمنطقة عوين الزريقة، مطلبا يتكرر في الزيارات الوزارية و في المراسلات الرسمية للوزارة الوصية على مدار السنوات الفارطة، لكنه عادة ما كان يقابل بالرفض، بحجة أن الدراسة التي أنجزت حول محاور الطريق السيار و المحولات بصفة خاصة، مرتبطة بالمرافق الخدماتية المنتشرة على طول الطريق بما فيها مراكز الدفع و التي تم الأخذ فيها بعين الاعتبار تخصيص أماكن خاصة بمراكز الدفع و مراقبة حركة الدخول و الخروج لمستعملي الطريق، ما يمثل عائقا يحول دون إضافة أي محول.
ع/بوعبد الله