تم، نهاية الأسبوع، التصديق على عملية تحويل عملية تسيير المياه، من 13 بلدية تقع بمختلف مناطق الولاية، إلى مصالح الجزائرية للمياه، قصد القضاء على مختلف الإشكالات و المشاكل المسجلة خلال فترة تسيير البلديات لهذا المورد الهام، علاوة على توحيد طريقة التوزيع و التوصيل، تحسبا لاستكمال عملية تحويل التسيير النهائي لستين بلدية بسطيف السنة المقبلة.
و كشف الأمين العام لولاية سطيف، خلال ترؤسه لاجتماع ضم كل الأطراف الفاعلة في الملف، بأن العملية تندرج ضمن المخطط المسطر، من طرف المصالح المركزية الرامي إلى تحويل تسيير مرفق المياه، من البلديات إلى مؤسسة الجزائرية للمياه بشكل تدريجي، مع اتخاذ الترتيبات اللازمة المتمثلة في استكمال عملية التحويل المتمثلة في 13 بلدية، تقع بالمناطق الشمالية و الشرقية و الجنوبية للولاية، يتعلق الأمر بكل من عين الحجر، عين لقراج، عين السبت، بازر سكرة، بيضاء برج، بني شبانة، بوسلام، بوطالب، ذراع قبيلة، الحامة، أولاد تبان، الرصفة و الطاية.
كما باشرت وحدات الجزائرية للمياه نفس العملية، بعد أن قامت بتحويل التسيير من ثماني بلديات لمصالحها خلال السنة المنصرمة و رفعت بموجبها عدد البلديات التي تشرف على تسييرها إلى 37 بلدية و استكمال دمج 13 بلدية السنة الحالية، ليرتفع العدد إلى 50 بلدية، على أن تنتهي السنة المقبلة باستكمال العشر بلديات المتبقية. فيما أعطى الأمين العام للولاية، تعليمات صارمة لرؤساء المجالس الشعبية البلدية، حول المشاركة في التسيير خلال الفترة الانتقالية المقبلة، التي تمتد على مدار سنة واحدة، إضافة إلى تقديم التسهيلات و مرافقة الجزائرية للمياه خلال هذه الفترة، وفقا للاتفاقية المبرمة بين الطرفين، علاوة على ممارسة دور الرقابة من طرف البلديات و تعيين ممثل عن البلدية للمشاركة في التسيير، قصد التكفل بانشغالات المواطنين المقيمين بإقليم بلدياتهم، على أن تتكفل مصالح الجزائرية للمياه بمهمة التسيير و المتابعة.
تبقى الإشارة في الأخير، إلى أن مصالح الجزائرية للمياه تلقت تعليمات بضرورة ضبط رزنامة للتوزيع العادل، على مختلف البلديات التي تشرف على تسييرها، عبر مختلف الأحياء و التجمعات السكانية، إضافة إلى القرى و الأرياف، على اعتبار أنها مؤسسة متخصصة. ر.ت