شهد، أمس، مقر دائرة سكيكدة، حركة احتجاجية قامت بها مجموعة من النسوة و الفتيات، بالدخول إلى المقر و الاعتصام بعد إقصائهم من السكن، منددات بممارسات السلطات المحلية التي تجاهلت كل الشكاوى و الصرخات التي يطالبن من خلالها بالاستفادة من السكن، نظرا لوضعيتهم المزرية.
المحتجات كان يرتدين و يحملن الأعلام الوطنية، صرحن للنصر بأنهن يقمن بحي ماملوط بالمدينة القديمة و يعشن في ظروف مزرية، حيث رددن عبارات تندد بسياسة «الظلم و التهميش» التي يقلن أنها لحقت بهن جراء حرمانهن من الاستفادة من السكن.
و وجدنا العديد من العائلات التي تنقلت لتستفسر عن سبب إقصائها و عدم إدراجها ضمن قائمة المستفيدين التي أفرجت عنها مصالح الولاية، أول أمس عبر حسابها على الفايسبوك و أبدت هذه العائلات استغرابها لهذا «الإقصاء غير المبرر» و طالبت من مصالح الولاية بإعادة دراسة ملفاتهم من جديد.
من جهتهم أعرب أصحاب ملفات السكن الاجتماعي عن استيائهم العميق من تأخر الإفراج عن قائمة المستفيدين و أبدوا استغرابهم من وضع أصحاب هذه الملفات في آخر ترتيب عمليات التوزيع التي ضبطتها الولاية، رغم أن المئات من العائلات تعيش ظروف إقامة مزرية و حالتها لا تحتمل المزيد من الانتظار.
و علمنا من مصالح الدائرة، بأن عدد ملفات السكن الاجتماعي تجاوز 23 ألف ملف. و تجدر الإشارة، إلى أن والي الولاية كان قد أعطى منتصف الشهر الفارط تعليمات لرئيس الدائرة، بالشروع في دراسة الملفات و منحه مهلة شهرين للإفراج عن قائمة المستفيدين.
كمال واسطة