احتج العشرات من طالبي القطع الأرضية، أمس، بغلق الطريق الرئيسي المحاذي لمقر الديوان، مطالبين المسؤول الأول على الجهاز التنفيذي للولاية، بتجسيد الوعود التي قطعها في وقت سابق.
المعنيون رفعوا لافتات بشعارات مختلفة، أبرزها «1200 قطعة في مدة 30 سنة يا مسؤولين» و»مللنا من الوعود نريدها على أرض الواقع» و بين ممثلون عن المحتجين، بأن بلدية أم البواقي محرومة من الاستفادة من تحاصيص اجتماعية، وفقا للتعليمة الوزارية المشتركة التي تشترط الاستفادة بتواجد البلديات ضمن نطاق الهضاب العليا، غير أنهم تقدموا بثلاثة اقتراحات للسلطات الولائية، حددوا فيها عدة قطع أرضية التي من الممكن أن تعتمد كتحصيص، على غرار محيط مركز الردم بفيدسوار و قرب مشتة الرقراق بطريق خنشلة، وهما اللذان تبين بأنهما بعيدان عن المدينة، ليقوموا باختيار قطعة أرض أخرى تتربع على مساحة تفوق 31 هكتارا بمنطقة لكمين. و أشار المحتجون، إلى أن مصالح مديرية أملاك الدولة، أكدت على أن القطعة صالحة للتوزيع و الأمر يستوجب فقط موافقة الوالي، في ظل قيام مديرية التعمير باستشارة عدة قطاعات، خلصت إلى موافقة 6 منها ويتعلق الأمر بشركة الكهرباء ومديرية الحماية المدنية ومديرية الفلاحة و محافظة الغابات و غيرها، باستثناء مديرية الري التي عارضت العملية، بحجة احتواء القطعة على حقل مائي، ما جعلهم يطالبون الوالي بالتدخل كون القطعة من شأنها أن تضم أزيد من ألف قطعة أرضية و تجسيد الوعود التي أعطيت لهم في مناسبة سابقة.
أحمد ذيب