«المير» يحمل عمال النظافة مسؤولية انتشار القاذورات
أرجع رئيس بلدية سكيكدة، تفشي ظاهرة الأوساخ والقاذورات ببعض الأحياء والشوارع بالمدينة، إلى تهرب عمال النظافة بما فيها رئيس فرق النظافة، عن أداء مهامهم المنوطة بهم، فضلا عن غياب الضمير المهني والنية الخيرة، موضحا بأنه قام بعقد اجتماعات مع أعضاء المجلس لضبط برنامج عمل لتحسين الوضعية.
وأبدى رئيس البلدية في تصريح صحفي، استغرابه من رفض العمال بفرق النظافة العمل والقيام بالواجبات والمهام الموكلة إليهم، موضحا بأنه توصل إلى لعب دور المراقب، حيث لاحظ في إحدى خرجاته أن عدد من العمال بمؤسسة كلينسكي، يغشون في عملهم وبالتحديد في حمل القمامة من الحاويات، حيث يعمدون إلى حمل حاوية ويتركون أخرى وبهذه الطريقة يؤدون عملهم وهذا ما يزيد حسبه في انتشار الأوساخ.
و وقفت على ظاهرة مشابهة مؤخرا و بالتحديد في تنظيف الشواطئ بسطورة، ما جعله يتدخل لدى العمال و حملهم على الالتزام بأداء المهام المنوطة بهم كما ينبغي دون غش و قال بأنه من موقعه كرئيس بلدية لا يمكنه لعب دور المراقب اليومي للعمال و شاحنة النظافة، فعندما تغيب النية الصادقة و الضمير المهني، لا يمكنه عمل شيء على حد تعبيره و لا بد من التحلي بالإخلاص في العمل، إذا ما أردنا تحسين وجه المدينة و ظهور مجهودات العمال و الموظفين كل حسب موقفه في الوظيفة التي يشغلها.
و بشأن الأرصفة، أوضح رئيس البلدية، بأنه توجد 9 أحياء ستخضع لإعادة تهيئة بالأرصفة على غرار الأخوة ساكر، حي 500 و70 مسكنا، حي 20 أوت 1955، حي الأمل، بويعلى وسط المدينة و من المنتظر يضيف، أن تضفي لمسة جمالية على المدينة.
كمال واسطة