ينتظر أربعون مستفيدا من السكن الترقوي المدعم بحي «علي عبيد» في مدينة سطيف، استلام مفاتيح الشقق بعد سنوات طويلة من الانتظار.
و انطلقت الأشغال بهذه العمارات منذ ثماني سنوات كاملة، حيث عرفت تأخرا ملحوظا من قبل المرقي العقاري صاحب المشروع، ما استدعى تقدم هؤلاء المستفيدين بالعديد من الشكاوى إلى مديرية السكن بالولاية.
و حسب المستفيدين، فإنهم سددوا سابقا جميع الأقساط المالية المترتبة لصالح المقاول، لكن الأخير دائما ما يتماطل في إتمام المشروع، مؤكدين على أن نسبة الأشغال لم تتعد حاليا 60 بالمائة، ما دفعهم للاحتجاج أمام مديرية السكن و حتى أمام مقر الولاية، من أجل دعوة السلطات المحلية للتدخل و الضغط على المرقي العقاري، من أجل مواصلة عملية الأشغال و تسليمهم المفاتيح في أقرب وقت ممكن، لأن الغالبية العظمى منهم تضطر لدفع مبالغ مالية معتبرة تمثل حقوق استئجار سكناتهم الحالية.
مديرية السكن لولاية سطيف، أكدت على أنها وجهت أكثر من إعذار قانوني للمقاول، من أجل دعوته إلى مواصلة الأشغال وإتمامها في أسرع وقت ممكن، لكن المعني لم يستجب لتلك الإعذارات، ما اضطرها في النهاية لتحويل الملف إلى مديرية أملاك الدولة، بهدف الشروع قي الخطوات المطلوبة لمقاضاة المرقي العقاري على مستوى المحكمة، نظرا لعدم التزامه بدفتر الشروط عند فوزه بالمشروع قبل سنوات من الآن.
مضيفة بأنها استقبلت المستفيدين في أكثر من مناسبة و وعدتهم بإيجاد الحلول الممكنة للتأخر الحاصل، على أمل استئناف الأشغال بوتيرة سريعة، ثم تسليمهم مفاتيح الشقق بعد سنوات طويلة من الانتظار.
أحمد خليل