فتح، أمس، المركز 555 للتدريب المتخصص في النقل الشهيد محمود بن عكشة في أم البواقي، أبوابه للجمهور، وسط إقبال لافت من تلاميذ المؤسسات التربوية وأفواج الكشافة الإسلامية والمواطنين ورجال الإعلام، أين تعرف الجميع وعن قرب على الخدمات التي يقدمها المركز.
و أشرف قائد القطاع العسكري العقيد، شرادي سليمان، على إعطاء إشارة افتتاح فعاليات الأبواب المفتوحة على الجمهور، تنفيذا للمخطط القطاعي للاتصال لقيادة القوات البرية للسنة الجارية، مشيرا بأن الأبواب المفتوحة على الجمهور فرصة للاطلاع المباشر على أحد هياكل الجيش الوطني الشعبي العريقة، التابعة لقيادة القوات البرية التي يتخرج منها كل عام عدد هام من أفراد القوات المسلحة المزودين بقيم الوفاء والتضحية والشجاعة والتفاني في خدمة الوطن، معتبرا بأن التظاهرة هي إعلامية تشكل حلقة وصل بين المواطن ومؤسسته العسكرية، معتبرا بأن سياسة الاتصال الخارجي التي تنتهجها قيادة الجيش الوطني الشعبي تهدف أساسا لتعزيز وتوطيد رابطة جيش أمة، من خلال مثل هكذا تظاهرات الموجهة أساسا للجمهور العام، لتقريبه من المؤسسة العريقة، وتعريفه بمختلف مكونات الجيش الوطني الشعبي، من خلال الإطلاع على مختلف النشاطات والهياكل التنظيمية الخاصة بمختلف الأسلحة، وأضاف قائد القطاع العسكري بأن المركز مرفق هام تفتخر به القوات البرية، وهو مؤسسة تكوينية تتوفر على إطارات ذوي كفاءات عالية في التدريب والتكوين، وتجهيزات مادية و بيداغوجية تسمح بالتلقين الجيد للمعارف والعلوم العسكرية للطلبة المتربصين في ظروف جيدة.
من جهته أوضح قائد المركز المقدم، لعلالي نبيل، بأن الأبواب المفتوحة للمركز 555 للتدريب المتخصص في النقل على الجمهور تندرج ضمن المخطط القطاعي للاتصال لقيادة القوات البرية للسنة الجارية، في شطره المتعلق بمجال الاتصال الخارجي، تجسيدا لسياسة الاتصال الجواري الانفتاحي التي اعتمدتها المؤسسة العسكرية، بالتعريف بهياكلها التكوينية التابعة لقيادة القوات البرية، مبينا بأن المركز يعتبر مؤسسة تكوينية يتوفر على كفاءات بشرية و تجهيزات مادية و بيداغوجية متطورة تسمح بالتلقين الجيد للمعارف و العلوم العسكرية للطلبة المتربصين في ظروف جيدة، كما تسمح بتكوين رجال جند سواق مؤهلين وأكفاء لتدعيم وحدات الجيش الوطني الشعبي و المركز يولي أهمية بالغة للتكوين الجيد الذي يعد لبنة لبناء جيش محترف نظرا لما يتضمنه من بعد استراتيجي في تهيئة رجال قادرين على مسايرة مختلف التغيرات و التطورات المناخية الداخلية و الخارجية، الأمر الذي يسعى المركز لتجسيده ميدانيا، عن طريق المساهمة الفعالة في بناء منظومة تكوينية تعتمد على أحدث الطرق والتقنيات و الوسائل البيداغوجية، لتزويد مختلف الوحدات العسكرية بسواق مقاتلين قادرين على تنفيذ المهام و آداء الواجبات، متشبعين بثقافة مرورية عالية لبلوغ الاحترافية العسكرية، والمركز يفتح أبوابه أمام المترشحين للانخراط في صفوف الجيش الوطني الشعبي من رجال جند و رتباء حسب المستوى الدراسي ووفقا للمؤهلات البدنية الجيدة للأفراد.و في تلاوته للبيان الصحفي الموجه لوسائل الإعلام، ذكر المقدم، موهوب بلقاسم، مدير التدريب بالمركز، بأن المركز 555 للتدريب المتخصص في النقل يعتبر أحد أهم مراكز تدريب سلاح النقل التابعة لقيادة القوات البرية، حيث يضمن بالنظر لقاعدته البيداغوجية الصلبة تكوينا نوعيا للطلبة الجنود و الرتباء المتعاقدين و كذا أفراد الخدمة الوطنية الذين تتدعّم بهم كل وحدات الجيش الوطني الشعبي، المنتشرة عبر كافة التراب الوطني، وأشار المتحدث أنه وفي هذا الإطار نظم المركز 555 للتدريب المتخصص في النقل التابع لإقليم الناحية العسكرية الخامسة أبوابا مفتوحة لفائدة الجمهور، والهدف من هذه الأبواب فتح المجال أمام الشباب الراغبين في الالتحاق بمؤسسات التكوين لقيادة القوات البرية للتعرف عن كثب على شروط الانخراط ومزايا الانتماء لمؤسسات الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني، وكذا تعريف الجمهور الوافد للمركز بمختلف البرامج التكوينية والوسائل البيداغوجية المستعملة في التدريب لتخريج دفعات سواق مقاتلين ذو كفاءة عالية قادرين على مواجهة التحديات الراهنة، وأكد مدير التكوين بالمركز بأن سلاح النقل له أهمية بالغة، فهو يعتبر شريان القوات لما له من دور في السلسلة اللوجيستيكية لمختلف قوات الجيش الوطني لشعبي، مما يستلزم سواقا مقاتلين ذو كفاءة عالية، كما يساهم سلاح النقل في دعم التحركات للوحدات ويشارك بفعالية أثناء التدخل في مختلف الكوارث.و عرف المركز، أمس، حضورا لافتا لتلاميذ المؤسسات التربوية وعناصر أحد أفواج الكشافة الإسلامية، إلى جانب حضور السلطات المحلية يتقدمها والي أم البواقي زين الدين تيبورتين، أين قدمت بساحة العلم وسط المركز شروحات حول الخدمات والمرافق التي يتوفر عليها المركز، الذي فتح أبوابه في الثاني من شهر نوفمبر من سنة 1985، وحمل سنة 2015 تسمية الشهيد محمود بن عكشة وهو رفيق كفاح الشهيد مصطفى بن بولعيد والذي استشهد معه في حادثة انفجار المذياع الملغم بالجبل الأزرق بباتنة، الحاضرون من التلاميذ وعناصر الكشافة ورجال الإعلام تعرفوا عن قرب على مختلف مرافق المركز، أين قدم إطارات المركز عرضا عن أهم الخدمات والأعمال التي يقومون بها، انطلاقا من مديرية التدريب ومكتب التخطيط والبرمجة، إضافة إلى مركز التدريب التقني للسواق وفصيلة تأهيل السواق، وصولا بمجموعة الطلبة و كيفيات التجنيد مرورا بفصيلة الآليات والعتاد و الألبسة و الأغطية و الأسلحة، مع معاينة عن قرب للمجمع البيداغوجي للأسلحة وتعليم الرمي وكذا التجهيزات التي يحتويها مركز التدريب التقني للسواق، إلى جانب تقديم عروض لفصيلة الفنون القتالية «كوكسول» التي لاقت العروض المقدمة من طرف عناصرها إعجابا من طرف الحاضرين. أحمد ذيب