تسعى السلطات المحلية بولاية ميلة، لإنجاز منطقة نشاطات مصغرة ببلدية عين الملوك، بغية الدفع بعجلة الاستثمار بالمنطقة وتوفير قطع أراض جديدة أمام الراغبين في الاستثمار، كما أكد والي الولاية، أن منطقة النشاطات سيتم تخصيصها مبدئيا لأصحاب الصناعات الخشبية لساكنة البلدية .
وكشف المسؤول التنفيذي الأول بالولاية، مصطفى قريش، في تصريح للصحافة، مؤخرا، أن هنالك جهودا من أجل خلق مناطق نشاطات صناعية جديدة وتهيئة أخرى عبر الإقليم، بهدف الدفع بعجلة الاستثمار بالولاية وتوفير ظروف جيدة أمام كل الراغبين في تجسيد مختلف المشاريع، قائلا أن مصالحه تعمل من أجل استحداث منطقة نشاطات ببلدية عين الملوك وجعلها في متناول حرفيي المنطقة، حيث يشتهر سكان عين الملوك وبالتحديد منطقة دراع طبال، بصناعة الأواني الخشبية على غرار المهراس، القصعة وغيرها من الأواني التقليدية الخشبية .
وأضاف ذات المتحدث، أن منطقة النشاطات المصغرة بعين الملوك، سيتم تخصيصها مبدئيا لأصحاب الصناعات الخشبية بالمنطقة، بغية توفير ظروف جيدة لمواصلة هذه المهنة الموروثة عن الأجيال والتي تعبر عن هوية المنطقة، مؤكدا قرب الانطلاق في عملية إنجاز منطقة النشاطات وجعلها في متناول كل أبناء البلدية لتجسيد وتطوير مشاريعهم .
ومن جهته، أوضح رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية عين الملوك، سعدون اليامين، في تصريح للنصر، أن منطقة النشاطات المصغرة التي تعمل السلطات المحلية على إنجازها تتربع على مساحة 3 هكتارات حاليا وهناك إمكانية لتوسيع المنطقة، قائلا أن الدراسة جارية للانتهاء من جميع الترتيبات لإنجاز هذه المنطقة التي ستكون بمثابة دفعة قوية للاستثمار بالمنطقة من جهة، وتوفير مناصب الشغل من جهة أخرى، لاسيما وأن ساكنة البلدية وبالتحديد مشتة دراع طبال، يزاولون حرفة صناعة الأواني الخشبية، حيث يجدون صعوبات كبيرة في مواصلة هذا العمل بسبب غياب متطلبات الشغل .
وأضاف محدثنا، أن كل ساكنة مشتة دراع طبال تقريبا، تزاول صناعة الأواني الخشبية، أي ما يقارب 100 عائلة تمتهن هذه الحرفة التقليدية التي تعبر عن هوية المنطقة، مؤكدا بأنه ومع إنجاز منطقة النشاطات المصغرة ستنتهي متاعب حرفيي المنطقة في البحث عن ورشات لوضع آلاتهم ومواصلة مهنتهم، ناهيك عن توفير ظروف ملائمة للحفاظ على هذه الحرفة التي تأبى الزوال. مكي بوغابة