كشف رئيس بلدية مرسط بولاية تبسة، أن مصالحه تسعى جاهدة لتوفير احتياجات السكان تدريجيا، وعلى رأسها الماء والكهرباء، نظرا لكثرة المطالب والانشغالات، في ظل تواصل جهود السلطات الولائية في تجسيد العديد من المشاريع التنموية الهامة على مستوى البلدية.
رئيس البلدية وفي تصريح للنصر، أفاد بأن منطقة الطريشة تتوفر على بئر تضخ المياه إلى الخزان الذي يمون السكان، بمعدل 1/ 5، كما يُمون العديد من الأحياء بمعدل 1/ 7 ويبقى تموين الأحياء الأخرى التي لم تستفد من شبكات الماء الشروب، بالصهاريج التابعة للبلدية.
وبخصوص انشغال الكهرباء، أكد المتحدث، أن الطريشة منطقة شبه حضرية، استفادت في السابق من الكهرباء، غير أن زيادة الكثافة السكانية والبناءات الجديدة، زادت معها الطلبات وهي العملية التي تتم معالجتها تدريجيا بالتنسيق مع مديرية الطاقة.
وأكد ذات المسؤول، أنه سيتم إنجاز بئر بمنطقة أولاد مهنية، تضخ بقوة 10 ل/ثا، إذ يمكن تعزيز عدة مناطق بالماء الشروب، كما تم حفر بئر في نهاية 2022 في منطقة عين العوينات، في انتظار استكمال الإجراءات لإنجاز شبكة توصيل المياه ليدخل حيز الخدمة قريبا.
وفي ما يتعلق بالمسالك الريفية، أوضح محدثنا أنه انشغال يتم التكفل به تدريجيا حسب الأولويات والإمكانات، حيث استفادت منطقة القناينية من مسلك ريفي على مسافة 5 كلم و 13 سكنا في إطار البناء الريفي وهي منطقة لم تستفد من مشاريع التنمية نهائيا، أما بخصوص النقل المدرسي الذي أصبح ضرورة ملحة، فإن البلدية تتوفر على 4 حافلات فقط ويتم حاليا تصليح حافلة أخرى لتخفيف الضغط، كما يتم حاليا استعمال سيارة تابعة للبلدية لنقل تلاميذ منطقة المراونة إلى مدارسهم.
ولم يخف رئيس البلدية المجهودات الجبارة التي تقوم بها السلطات المحلية لولاية تبسة، من خلال تطوير التنمية المحلية، انطلاقا من تجسيد عديد المشاريع التنموية، على غرار تواصل ربط المستثمرات الفلاحية بالكهرباء، لما لها من إمكانيات فلاحية واقتصادية، إلا أن العديد من العراقيل ما زالت تواجه الفلاحين في مختلف المناطق، على غرار مشاتي بلدية مرسط، أين يشتكون من غياب الكهرباء الفلاحية منذ 10 سنوات، ما دفعهم للاعتماد على مادة المازوت لتشغيل آلات السقي التي كلفتهم أعباء إضافية، في ظل كثرة الأعطاب وغلاء أسعار قطع الغيار والتصليح، واعدا الفلاحين ببرمجة مستثمراتهم ضمن مشاريع الربط بالكهرباء الفلاحية.
ع.نصيب