وجهت والية ولاية سكيكدة، حورية مداحي، تعليمات بضرورة الانتهاء من أشغال الواجهة الخارجية لشارع، الشهيد ديدوش مراد، قبل حلول موسم الاصطياف، من خلال تدعيم الورشات بالإمكانيات المادية والبشرية اللازمة، مع احترام جودة ونوعية الأشغال والأخذ بعين الاعتبار راحة المواطنين، كما أمرت المسؤولة، بأخذ كامل الاحتياطات والإجراءات الاحترازية.
وأكدت الوالية خلال اجتماع تنسيقي عقد، أمس، خصص جدول أعماله لمتابعة أشغال ترميم وإعادة الاعتبار للنسيج العمراني للمدينة القديمة (شارع الشهيد ديدوش مراد)، والتي انطلقت نهاية شهر ديسمبر الماضي، أهمية هذا المشروع في الحفاظ على النسيج العمراني وإعطاء الصورة الجمالية للنمط الحضاري لعاصمة الولاية، مع حفظ تاريخ وعراقة المدينة واسترجاع الصورة الجمالية للواجهة البحرية ومنه النهوض بشتى المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياحية، داعية إلى ضرورة مضاعفة جهود التنسيق الحثيثة، بين كل المدراء المعنيين بالتنسيق مع ديوان الترقية والتسيير العقاري، لتذليل جميع الصعاب وضمان تجسيد الأشغال في آجالها المحددة، مع ضرورة تحقيق الأهداف المرجوة.
جدير بالذكر، أن العملية انطلقت، نهاية شهر ديسمبر الفارط، في مدة إنجاز 5 أشهر، وتمس 5 حصص تشمل 25 بناية انطلاقا من ساحة أول نوفمبر على طول شارع، الشهيد، ديدوش مراد، وتضم 138 سكنا و 53 محلا تجاريا. وقد تم في هذا الاجتماع، تقديم عرض من قبل المدير العام لديوان الترقية والتسيير العقاري، ومكتب الدراسات المكلف بالمشروع، تضمّن المرحلة الأولى من انطلاق أشغال إعادة الاعتبار، قبل أن تؤكد مسؤولة الولاية على ضرورة أخذ كامل الاحتياطات والإجراءات الاحترازية، لاسيما وأن العملية جد معقدة كون التدخل يكون على مستوى بنايات قديمة تتوسط عاصمة الولاية، خاصة وأن الشارع الرئيسي، الشهيد، ديدوش مراد، يشهد حركية واسعة، ما يستلزم ضبط كافة الترتيبات حفاظا على أمن وسلامة العمال، المواطنين ومستعملي الطريق على حد سواء.
وبهدف توسيع حلقة المشاورات الضامنة لإشراك كافة الفاعلين بمقترحات بناءة تسهم بشكل فعال في تسهيل سير العملية ونجاحها، أعلنت والية الولاية، عن ضرورة تنصيب لجنة استشارية موسعة تضم جميع الهيئات والمديريات المختصة ومهندسين معماريين وكذا فواعل المجتمع المدني، التجار، المثقفين، صحفيين وحتى مواطنين، وذلك خلال الأيام القليلة القادمة، كما شددت على ضرورة الانتهاء من أشغال الواجهة الخارجية لشارع، الشهيد، ديدوش مراد، قبل حلول موسم الاصطياف، من خلال تدعيم ورشات الأشغال بالإمكانيات المادية والبشرية اللازمة، مع احترام جودة ونوعية الأشغال، والأخذ بعين الاعتبار راحة المواطنين من ساكني هذه البنايات. كمال واسطة