تم ببلدية دوار الماء الحدودية في الوادي، مؤخرا، اختيار أرضية مساحتها 800 هكتار، بغرض تجسيد مشروع محطة لإنتاج الطاقة الشمسية بقدرة 400 ميغا واط، من شأنها الرفع من الكمية المنتجة للكهرباء وخلق مناصب شغل دائمة وأخرى مؤقتة.
وأكد رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية دوار الماء «عمر بن الصغير»، «للنصر»، أمس الأربعاء، بأن مصالحه وبمعية مصالح دائرة الطالب العربي والجهات الوصية ذات الصلة، أشرفت على اختيار أرضية مساحتها 800 هكتار بإقليم البلدية والمخصصة لإنجاز محطة لإنتاج الكهرباء بالطاقة الشمسية، بقدرة 400 ميغاواط، مشيرا إلى أهمية المشروع بعد إنجازه في زيادة القدرة الإنتاجية للطاقة الكهربائية بالمنطقة، ناهيك عن أهميته الاقتصادية من حيث التقليل من استهلاك مادة الغاز المستعمل في توليد ذات الطاقة.
وذكر «عمر بن الصغير»، أن مصالحه استبشرت خيرا منذ اقتراح بلدية دوار الماء الحدودية ضمن قائمة المناطق بولاية الوادي، التي ستنجز بها محطة لإنتاج الكهرباء بالطاقة الشمسية، لأهميته في خلق المئات من مناصب الشغل بمختلف أصنافها، سواء في مرحلة إنجاز المحطة أو بعد وضعها حيز الخدمة، إلى جانب تنشيط التنمية المحلية بتخصيص المزيد المحيطات الفلاحية بالجهة وخلق مناطق للنشاط الصناعية.
وأشار ذات المسؤول، إلى أهمية استقطاب شريحة واسعة من الشباب حاملي الشهادات الجامعية والتكوين المهني، بالإضافة إلى الشهادات المعتمدة التي يمنحها المعهد الوطني للتكوينات البيئية في صيانة وتركيب الألواح الشمسية عن طريق فرعه الكائن بدار البيئة بوسط المدينة.
تجدر الإشارة، إلى أن بلدية دوار الماء التي تقع على الحدود الشرقية من تونس، تعد أكبر بلدية في ولاية الوادي من حيث المساحة التي تبلغ قرابة 18 ألف كيلومتر مربع، يقطن عدد من سكانها بمناطق البدو الرحل.
منصر البشير