دشنت، صبيحة أمس، السلطات المدنية و الأمنية بولاية قسنطينة، مقر الأمن الحضري الحادي عشر في الوحدة الجوارية 17 بعلي منجلي، ما رفع عدد مقرات الشرطة بهذا التجمع السكني الضخم الذي تحول رسميا إلى مقاطعة إدارية، بعد أن كان يضم مرفقين فقط من هذا النوع قبل 4 سنوات.
وحضر عملية التدشين التي أشرف عليها الوالي عبد السميع سعيدون ومراقب الشرطة المفتش الجهوي لشرطة الشرق داود محند الشريف ورئيس أمن الولاية عميد أول للشرطة عبد الكريم وابري، كل من السلطات العسكرية، القضائية والمدنية، و قد كلف إنجاز هذا المقر الجديد أكثر من 90 مليون دينار، حيث سيشرف على كل المجمعات السكنية الواقعة في الوحدة الجوارية 17، وهو ما سيساهم في تخفيف الضغط على المقر الأمني العاشر الذي دشن قبل أشهر قليلة.
وصرح المفتش الجهوي لشرطة الشرق، خلال عملية التدشين، أن الهيكل الجديد يعتبر تعزيزا للمنشآت الأمنية الموجودة من قبل، مضيفا أنه سيكون له دور كبير في حماية المواطن وممتلكاته، كما وجه نداء إلى جميع قوات الشرطة للتحلي باليقظة والعمل باحترافية وذلك وفقا لتنظيمات وقوانين الجمهورية، لينوه بالمجهودات المبذولة من أجل إنجاز هذا المرفق الجديد الذي يعتبر إضافة إلى الولاية، بحسبه.
حاتم/ب