حجزت عناصر الدرك بولاية قسنطينة، كمية من الكمامات الطبية التي يشتبه في أنها موجهة للمضاربة، و ذلك باستغلال تزايد الطلب عليها مع تسجيل إصابات بفيروس كورونا بالجزائر.
و حسب المعلومات الأولية التي تحصلت عليها النصر أمس الأربعاء، من مصالح الدرك الوطني بقسنطينة، فإن العملية نفذت قبل 3 أيام على مستوى بناية تتألف من طابقين ببلدية الخروب، حيث تضم مستودعا كبيرا يضم 3 مخازن يشرف عليها شخصان و تعود لشركة تنشط في مجال تخزين و بيع و توزيع الأدوية الصيدلانية و شبه الصيدلانية.
و قد تم العثور على كميات من المواد الصيدلانية و شبه الصيدلانية، تزيد قيمتها المالية عن 4 مليار سنتيم و موجهة للتسويق بعدد من الولايات دون أن يعثر على الفواتير الخاصة بها، و من بينها كمية معتبرة من الكمامات الطبية التي كانت موجهة للبيع للصيادلة بسعر يصل إلى 50 دينارا للوحدة، في حين أن ثمنها الحقيقي لا يتعدى 30 دينارا.
و أضاف المصدر ذاته، أن التحقيق ما يزال متواصلا في القضية بعد الاشتباه في أن الأمر يتعلق بشركة لا تحوز على ترخيص، استغلت زيادة الإقبال على الكمامات الطبية من أجل المضاربة بها.
ي.ب