تفاجأ قاطنو 1000 سكن بصيغة “عدل 2” بالتوسعة الغربية في المقاطعة الإدارية علي منجلي بقسنطينة، بظهور تشققات على مستوى جدران وأسقف الشقق المنجزة حديثا والتي وزعت قبل أسابيع فقط على أصحابها، ويتخوف المعنيون من تأثير التفجيرات بالمحاجر القريبة من الموقع، فيما أكد مدير الهيئة الوطنية للرقابة التقنية وللبناء بالولاية، أن التشققات لا تشكل أي تهديد أو خطر على السكان.
وظهرت تشققات كبيرة على مستوى جدران سكنات بموقع 1000 «كير» بعلي منجلي، رغم حداثة هذه المجمعات كما لا تزال عملية التحاق المستفيدين بسكناتهم متواصلة، حيث تفاجأ البعض منهم بهذه المشكلة قبل التحاقهم بالشقق، ما جعل العشرات منهم يترددون في الانتقال إليها لغاية التأكد من أنها لا تشكل تهديدا على حياتهم.
وأكد سكان بالحي للنصر، أن التشققات زادت حدة وهي غير معلومة السبب، لكنهم يتوقعون أن التفجيرات التي تحدث في المحاجر التي لا تبعد كثيرا عن الموقع، تكون قد أثرت على العمارات، مضيفين أنهم راسلوا الجهات المعنية والمتمثلة في مديرية السكن و وكالة «عدل» وحتى الهيئة الوطنية للرقابة التقنية للبناء، والتي أوفدت فريقا قبل أيام لمعاينة الأضرار.
وشهدت بعض سكنات مواقع عدل 2، تشققات وتصدعات على مستوى الأسقف والجدران على غرار موقع الرتبة ببلدية ديدوش مراد وحتى 1500 سكن بعلي منجلي، كما حدثت تسربات للمياه من الأسقف بالشقق العلوية لحي 2150 مسكنا، كما هو الحال مع 1500 وحدة بلمانع.
وأكد مدير وكالة قسنطينة، للهيئة الوطنية للرقابة التقنية وللبناء، بوعبيد محمد فوزي، في تصريح للنصر يوم أمس، أنه أرسل فريقا إلى عين المكان مباشرة بعد علمه بأخبار تفيد بحدوث تشققات على مستوى سكنات، حيث ذكر أنه ظن في البداية أن الأمر خطير، خاصة وأن السكان تحدثوا عن تضرر الشقق بفعل المحاجر الواقعة في الجهة المقابلة لها. وأوضح المتحدث، أن الفريق المكلف بسكنات 1000 «كير»، قام بتحديد التشققات بعلامات على أن يعود للمعاينة ومعرفة حجم التوسعات الناتجة عنها، ثم متابعة التطورات وذلك بعد شهر من بداية الدراسة، مضيفا أن الفريق المختص يدرس عدة احتمالات وسيعمل على تحديد مكان التشققات وإن كانت جراء تحرك في الأعمدة الوسطية أو الواقعة على الجهتين. و تابع المدير، بأن الفريق المختص سيقيم الوضع وسيمنح السكان النتائج الأولية بعد شهر من بداية الدراسة، مطمئنا أن التشققات لا تشكل أي خطر أو تهديد لحياة العائلات في الفترة الراهنة، كما أضاف أن أبواب مكتبه مفتوحة أمام كل المعنيين من أجل تقديم الشروحات اللازمة لهم.
حاتم/ب