توظيف 3441 طالب عمل معظمهم في قطاع الخدمات
تمكنت الوكالة المحلية للتشغيل قسنطينة، من تحقيق 100 بالمئة من أهدافها المسطرة، خلال السنة المنقضية، من خلال توفير 3441 منصب شغل أغلبها عقود كلاسيكية في القطاعين العام و الخاص الاقتصادي، وسط ارتفاع في عروض العمل، مقابل انخفاض في التسجيل من قبل طالبي العمل.
وعرفت سنة 2017، قيام الوكالة المحلية للتشغيل قسنطينة، و التي تتولى الجهة الغربية من بلدية قسنطينة بالإضافة إلى بلدية عين سمارة، توفير 3441 منصب عمل جديد، لطالبي الشغل القاطنين على مستوى هذا الحيز الجغرافي، و ذلك ضمن مؤسسات واقعة ضمن ذات الجزء المتمثل خاصة في وسط المدينة و أحياء السيلوك و المنظر الجميل و فيلالي بوذراع صالح و جنان الزيتون و بوالصوف، و كذا 20 أوت و 5 جويلية، إضافة إلى مدينة عين سمارة.
و حسب ما أكده رئيس الوكالة في لقاء مع النصر، فإن مصالحه تمكنت من تحقيق 100 بالمئة من الأهداف المسطرة لسنة 2017، و قد توزعت المناصب الموفرة على 3 صيغ شغل، معظمها كان في الصيغة الكلاسيكية، و التي تتولى فيها المؤسسات التي يوجه إليها المستفيدون من مناصب العمل، دفع كامل قيمة الأجر بالإضافة إلى التأمين في الضمان الاجتماعي، حيث بلغ عدد المناصب في هذا الإطار 2700، من بينها 671 في القطاع العمومي الاقتصادي، و 1533 في القطاع الخاص الوطني، إضافة إلى 496 منصبا في القطاع الخاص الأجنبي، فيما كانت أغلب التوظيفات في مجال الخدمات، و بنسبة أقل في الأشغال العمومية و المؤسسات ذات الطابع الصناعي.
أما بالنسبة لصيغة عقود العمل المدعمة، و التي يتم خلالها دفع أجر طالب العمل من قبل المؤسسة و الدولة بشكل مشترك، إضافة إلى منح تخفيضات لفائدة أصحاب المؤسسات على اشتراكات الضمان الاجتماعي، فتم توفير 460 عقد عمل، أي بنسبة وصلت إلى 153 بالمئة، و هي النسبة الأبرز على مستوى ولاية قسنطينة مقارنة بباقي الوكالات، و تظهر الأرقام أن معظم المناصب كانت في مؤسسات خدماتية أو صناعية، أو خاصة بالأشغال العمومية، أما بالنسبة لصيغة جهاز المساعدة على الإدماج، فتم توفير 281 منصب عمل، أي بنسبة 70 بالمئة من الأهداف المسطرة.
و قد سجل ارتفاع فيما يخص عروض العمل لسنة 2017، مقارنة بالسنة التي سبقتها، و ذلك بـ 550 عرضا، حيث وصل عدد تلك التي قدمتها المؤسسات المختلفة، إلى 4808 عروض، النسبة الأكبر منها في القطاع الخاص الاقتصادي، بمقابل ذلك فقد شهدت سنة 2017، انخفاضا في عدد التسجيلات الخاصة بطالبي العمل، و ذلك بحوالي 824 طلبا، حيث أن العدد الإجمالي للمسجلين وصل إلى 12636.
و حسب ما أكده مدير الوكالة، فقد لوحظ وعي كبير من طالبي العمل، فيما يخص تجديد التسجيل قبل انتهاء الآجال المحددة لإلغاء و انتهاء صلاحية بطاقة التسجيل، مرجعا ذلك إلى المجهودات المبذولة من إطارات الوكالة فيما يخص التوجيه و الإرشاد، و كذا الورشات التي تعكف على تنظيمها في مجال تقنيات البحث عن العمل، حيث تم تنظيم 55 ورشة العام الماضي، ما أعطى نتائج إيجابية انعكست على عدد مناصب العمل المُوفرة. عبد الرزاق.م