شهد محيط قاعة أحمد باي “زينيت” بزواغي خلال تكريم الفنانة وردة ليلة أول أمس، حالة من الفوضى بين أوساط العائلات التي حرمت من الدخول بسبب امتلاء القاعة، فيما عرضت قبل الحفل دعوات للبيع عبر مواقع تواصل.
وحسب بعض الحضور فإن عشرات العائلات أبدت حالة من الاستياء والتذمر بعد أن ظلت خارج القاعة لساعات في انتظار الدخول قبل أن يعودوا أدراجهم، بعدما منعوا من حضور الحفل بسبب شغل كل مقاعد القاعة بالرغم من حيازتهم لدعوات، فضلا عن مواطنين لا يملكون دعوات، كما ظل عدد كبير من الحضور واقفين داخل القاعة، فيما انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي عروض بيع لدعوات قبل موعد الحفل، أين وصل سعر الدعوة الواحدة إلى 5 آلاف دينار.
وأدى تأخر انطلاق الحفل بأكثر من ساعتين عن موعده الذي كان مبرمجا على الساعة الثامنة مساء، إلى استياء العديد من الحضور، فضلا عن مغادرة عدد كبير بعد حوالي الواحدة صباحا بعدما استمرت الفقرات الغنائية إلى ما بعد الساعة الثالثة من صباح يوم أمس، كما تشكل اختناق مروري كبير بالمسالك القريبة من القاعة على غرار الطريق المؤدية إلى حي زواغي، خصوصا بعد انتهاء ساعات الدوام، بسبب المركبات المتوجهة إلى داخل الحي، حيث بدأ توافد الجمهور عل القاعة قبل الحفل بساعات.
المكلفة بالاتصال على مستوى الديوان الوطني للثقافة والإعلام المسير للقاعة، ذكرت بأن الدعوات تم توزيعها بشكل عادي، مشيرة إلى أن الديوان يترك حيزا للمواطنين الذين لا يملكون دعوات لحضور الحفل، إلا أن أصحاب الدعوات حسبها لم يمنعوا من الدخول.
سامي ح