في خطوة متوقعة عقب الهزيمة القاسية التي تلقاها فريق وداد زيغود يوسف على ميدانه أمام شباب ميلة بنتيجة ثقيلة (5-1)، أعلن المدرب حمزة الموالدي انسحابه الرسمي من العارضة الفنية، مؤكدا أن الظروف الصعبة التي تحيط بالفريق جعلت من المستحيل عليه الاستمرار.
وفي تصريح للنصر، أوضح المدرب لموالدي أن تطلعاته لتحقيق نتائج إيجابية اصطدمت بجملة من العراقيل، في مقدمتها غياب الحوافز، وتأخر صرف المستحقات المالية، سواء للاعبين أو الطاقم الفني، ما أدى إلى تدني المستوى، وفقدان الرغبة داخل المجموعة.
وقال محدثنا:» كنت أطمح لقيادة الوداد نحو تحقيق نتائج إيجابية، لكنني وجدت نفسي في بيئة تفتقد لأدنى مقومات النجاح. اللاعبون لم يتلقوا مستحقاتهم منذ فترة طويلة، والطاقم الفني كذلك، فكيف لنا أن نطلب منهم تقديم أفضل ما لديهم في مثل هذه الظروف؟».
ولم يُخف المدرب المستقيل استياءه من غياب الإدارة، وعدم تحملها لمسؤولياتها، مؤكدا أن الوضع الراهن ينذر بسيناريو قاتم، حيث قال:» تحملت الضغوط بمفردي، ولكن لم يعد بإمكاني الاستمرار. الإدارة غائبة تماما، وتركت الفريق يسير نحو المجهول، نحن حاليا في المركز الأخير، ومع استمرار هذه المشاكل، يبدو أن الفريق يتجه بخطى ثابتة نحو السقوط».
وفي ختام تصريحاته، عبر لموالدي عن خيبة أمله في هذه التجربة، متمنيا أن تحدث المعجزة لإنقاذ الفريق من شبح السقوط، حيث قال:» كنت أتمنى أن أتولى قيادة الفريق في ظروف أفضل، لكن للأسف لم يكن ذلك ممكنا، وأتمنى حظا موفقا للوداد، ولم لا، ربما تحدث المعجزة ويتمكن من تفادي الهبوط».
سمير. ك