علم، أمس، من مصادر محلية ببلدية قصر الصبيحي، أن مصلحة الوقاية بالبلدية باشرت إجراءات وقائية للحد من انتشار وباء الحمى القلاعية الذي ظهر بإحدى مشاتي المدينة، والتي بينت التحقيقات الوبائية بأن أحد موالي المنطقة، هو من نقل الوباء من إقليم ولاية قالمة للمشتة التي يتواجد بها إسطبل ماشيته. مصادر النصر بينت بأن النقطة الوبائية اكتشفت على مستوى مشتة المالح بمدخل بلدية قصر الصبيحي، أين ظهرت أعراض الإصابة بالحمى القلاعية على عدد معتبر من رؤوس الماشية، ليتم إخطار المصالح البيطرية، التي سارعت لاتخاذ كافة الإجراءات الوقائية، تفاديا لانتشار الوباء في نقاط أخرى، وتمت إحاطة البؤرة التي ظهر بها الوباء، بتوجيه كمية من اللقاحات للرؤوس المصابة، تفاديا لانتقال العدوى وسط رؤوس أخرى على مستوى الإسطبل نفسه، وكذا على مستوى الإسطبلات المجاورة. رئيس بلدية قصر الصبيحي عادل بوزيد، أوضح للنصر بأن الحالات المسجلة بلغت 50 ، والمصالح البيطرية المختصة، اتخذت كافة الإجراءات الوقائية المناسبة تفاديا لانتشار الوباء في محيط الإسطبل، مبينا بأن الموال هو من اقتنى الرؤوس المصابة من إقليم مدينة تاملوكة بولاية قالمة، ونقلها لإسطبله أين ظهرت عليها أعراض الإصابة بالوباء، ليطالب بتدخل المصالح البيطرية، التي تجندت وقامت بتلقيح كل الرؤوس المتواجدة بالإسطبل. مدير الفلاحة ، أوضح للنصر بأن الحالات المسجلة مؤخرا جد طبيعية حسب وصفه، مبينا بأن المرض موجود أصلا بالولاية، وليس غريبا عنها، وكل مرة يتم تسجيل حالات للحمى القلاعية وأخرى للحمى المالطية، مضيفا بأن الولاية بها المخزون الاحتياطي الكافي من جرعات اللقاح، ومتى تسجل حالات جديدة توجه لها الجرعات الكافية، لتتم إحاطة البؤرة التي تظهر من منطقة لأخرى، واعتبر المتحدث الحالات المسجلة بالأمور العادية التي دعا المربين والموالين للتأقلم معها، والتبليغ عنها. محدثنا أشاربأن الحالات فردية ولا تستدعي غلق أسواق الماشية، والتأقلم معها يكون عاديا ، وتتخذ في كل مرة الإجراءات الوقائية، وأضاف المتحدث بأن مصالحه تحصي توفر ما بين 15 إلى 20 ألف جرعة لقاح. أحمد ذيب