يواصل أكثر من 200 عامل ببلدية العقلة في ولاية تبسة، إضرابهم المفتوح الذي شرعوا فيه أياما قبل حلول عيد الأضحى، على خلفية التأخر في صب الأجور، و هو ما خلف تذمرا وسط السكان، لتسبب هذا التحرك في تعطل مختلف المعاملات.
وقد أشار الموظفون إلى أنهم لن يباشروا العمل إلا في حال تسوية وضعيتهم المالية العالقة، حسبهم، منذ قرابة 3 أشهر، فيما أصبح المرفق يعيش حالة من الفوضى و الغليان، حيث اصطدم سكان البلدية من قاصدي مصالح الحالة المدنية وجوازات السفر وبطاقات التعريف البيومترية وكذا البطاقات الرمادية، بعدم وجود العمال في مكاتبهم.
و ذكر المواطنون أن هذا الإضراب عطل مصالحهم بشكل كبير، خاصة أنه مفتوح و وقت إنهائه غير معلوم، ما جعل طالبي بعض الوثائق يضطرون إلى شد الرحال إلى بلديات أخرى لأجل استخراجها، في حين يظل قاصدو مصلحة الجوازات والبطاقات البيومترية رهن هذا الإضراب، في الوقت الذي يصر فيه الموظفون على عدم استئناف العمل، إلى حين تسوية وضعية الرواتب التي يقولون إنهم حرموا منها، ما جعل أغلبهم لا يتمكنون من اقتناء أضاحي العيد، خاصة أن أغلبهم من أرباب الأسر.
نائب رئيس بلدية العقلة، السيد مصباح برايجي، وفي رده على انشغال العمال، أوضح أن مصالح البلدية و منذ الشروع في الإضراب، لم تدخر جهدا في إيجاد حل لهذه المشكلة، التي تحولت إلى كابوس حقيقي، لاسيما وأن مصالح المواطنين تعطلت، حيث قامت بجميع الإجراءات الإدارية، وأرسلت الجداول المتعلقة بالرواتب الشهرية إلى أمين الخزينة، غير أن عدم توفر السيولة المالية في حساب البلدية حال دون تمكين صب الأجور.
وأكد نائب “المير” للنصر، أن هناك مساع تبذل لتسوية الوضعية قريبا، مناشدا السلطات الولائية بالتدخل لمساعدة بلدية العقلة في احتواء المشكلة، كما دعا المضربين إلى العودة لمناصب عملهم، واعدا إياهم بانفراج الوضع.
ع.نصيب