عرفت مدن ولاية جيجل، خلال يومي العيد، التزام التجار بالمداومة و توفير مختلف الحاجيات للمواطنين على غرار مادة الخبز و الحليب، فيما لم تشهد حافلات نقل المسافرين الاكتظاظ المعهود.
و قد شهدت مختلف أحياء عاصمة الولاية، التزام التجار بالمداومة المفروضة عليهم، أين كانت جل محلات بيع المواد الغذائية مفتوحة أمام الزبائن و توفر مختلف اللوازم، بالإضافة إلى محلات بيع الخضر و الفواكه.
كما عرفت مختلف المحلات الغذائية و المخابز توفير مادة الخبز بالكمية المطلوبة خلال يومي العيد، حيث لمسنا استحسان مواطنين و لم نشاهد الطوابير التي كانت تسجل خلال المناسبات الفارطة، وهو الأمر ذاته بالنسبة لحليب الأكياس.
ولم تشهد حافلات نقل المسافرين الاكتظاظ الذي كنا نشاهده في السنوات القليلة الماضية، خلال العيد، بالإضافة إلى أن جل العائلات فضلت عدم التنقل للمعايدة، و ذكر مواطنون، بأن ذلك راجع للظرف الذي تشهده البلاد، جراء جائحة كورونا، و كذا اتباع التوصيات و الخوف الشديد من انتقال العدوى ما بين العائلات، بحيث فضلت العديد منها، المعايدة عبر الهاتف و الرسائل، وتجنب الاحتكاك المباشر، كما أن ارتفاع درجة الحرارة جعل المواطنين يفضلون البقاء في المنازل.
و قد أوضح أحد سائقي الحافلات، بأن العمل خلال يومي العيد هذه السنة كان مريحا للغاية، و لم يشهد اكتظاظا و طلبا كبيرا مقارنة بالسنوات الفارطة، مشيرا، إلى أن جل العائلات فضلت البقاء بمنازلها، أو التنقل عبر السيارات الخاصة للمعايدة.
وخلت جل الشوارع خلال الفترة الصباحية من المواطنين، و على عكس الفترة الليلة التي شهدت حركة كبيرة في معظم الأحياء و تجمعات الشباب للمعايدة، بين محترم للتباعد و مخالف لكل الإجراءات الوقائية.
و قد عبر متحدثون، بأن العيد هذه السنة، له نكهة خاصة، فالظروف الناجمة عن الوضعية الصحية جراء جائحة كورونا جعلت العائلات تجد صعوبة في شراء الأضاحي، و كذا التزاور، و هو الظرف الصعب الذي يعيشه العالم و الأمة الإسلامية خاصة.
كـ. طويل