تعهد والي ميلة، مصطفى قريش، أمس الثلاثاء، خلال لقائه بممثلي المجتمع المدني، ببرمجة مشاريع تنموية جديدة، كاشفا عن قرار بتوزيع إعانات البناء الريفي يوم الفاتح نوفمبر القادم، كما وجه أوامر لمدير النقل، بوضع محطتين بالمدينة قيد الخدمة، في الموعد ذاته.
وفي هذا اللقاء الذي احتضنته دار الثقافة مبارك الميلي، وحضرته السلطات المدنية والعسكرية، وممثلو مختلف الاتحادات والجمعيات، تم طرح مختلف الانشغالات خاصة في قطاع الأشغال العمومية، حيث تفتقر بلدية ميلة، حسب المجتمع المدني، لمداخل تشرفها كعاصمة ولاية، مطالبين بالإسراع في ربطها بالطريق السيار عن المحور الازدواجي المسجل والمعطل من مدة.
أما سكان بلديات دائرة ترعي باينان، فمعاناتهم أكبر حسب متدخلين، بسبب غلق طريق بين الحيطان الذي غمرته مياه سد بني هارون، وهو ما زاد من متاعبهم في التنقل، كما اشتكى ممثلو السكان بعدد من البلديات الشمالية، من ضعف التموين بمياه الشرب، مطالبين بتسريع مشروع ربطهم بسد تابلوط، ونفس الشيء بالنسبة لتمديد شبكة الغاز الطبيعي بذات الجهة، وتم أيضا طرح مشكلة الوحدات الصحية المغلقة كمستوصف القرقور ببلدية أحمد راشدي وتسخير ممرض واحد لـ 22 ألف نسمة بثاني تجمع سكاني بوادي العثمانية، وكذلك عدم تجسيد مشاريع المستشفيات المسجلة ببعض البلديات.
وفي قطاع الثقافة، طالب المتدخلون بتفعيل دور المكتبات البلدية والمرافق الأخرى، مع بعث الملتقيات الثقافية والعلمية للمساهمة في تنشيط الفعل الثقافي والترفيهي والسياحي لاستقطاب شباب الولاية و زوارها، إلى جانب رفع حصص السكن الاجتماعي وإعانات البناء الريفي، مع تحسين وضعية التهيئة العمرانية.
الوالي طالب أعضاء الهيئة التنفيذية والمنتخبين بفتح الباب والاستماع لانشغالات المواطنين، مشيرا إلى أنه يستقبل يوميا عددا من مختلف فئات المجتمع والاستماع إليهم.
إبراهيم شليغم