وضعت مصالح أمن ولاية سطيف، حدا لنشاط ورشة سرية، تمتلك سلسلة إنتاج حديثة لتقليد مختلف أنواع العطور، لاسيما الماركات المعروفة بجودتها في السوق، بأحد أحياء مدينة سطيف، مع حجز كميات هامة من المنتجات المقلدة التي تم إتلافها، ومصادرة الماكينات والمعدات المستعملة، بقيمة إجمالية فاقت خمسة ملايير سنتيم.
وحسب ما أفاد بيه بيان لخلية الاتصال بأمن الولاية، فإن العملية التي أطرها أفراد الفرقة الاقتصادية والمالية بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية، جاءت إثر استغلال معلومات تفيد بوجود ورشة سرية يقوم صاحبها بتقليد شتى أنواع العطور لماركات معروفة بالسوق الوطنية، إذ يعتقد أغلب زبائنه أنها منتجات أصلية، ليتم تكليف فوج أسندت له مهمة تحديد مكان الورشة، والتعرف على هوية مالكها والتأكد من نشاطها، وبالتنسيق مع النيابة المحلية، تمت مداهمة المكان والتأكد من كون الأمر يتعلق فعلا بنشاط صاحبه بطريقة غير قانونية، حيث لا يحوز على أي ترخيص.
وكشف المكلف بالإعلام، محافظ الشرطة عبد الوهاب عيساني، أن العملية مكنت من حجز 13 برميلا بسعة 250 لترا و150 لترا، معبأة كلها بسوائل لعطور مجهولة المصدر وهي الوسائل غير الصحية تماما بالنسبة لهذا النوع من المواد، وكذلك 161 علبة كرتونية كل منها تحتوي على 132 قارورة عطر بسعة 35 مل، بمجموع 21 ألفا و 252 وحدة جاهزة للتسويق، و 57 ألفا و 600 قارورة فارغة من مختلف أنواع العطور، و146 أسطوانة تحوي على وسم مختلف العلامات التجارية، وسلسلة إنتاج تضم عدة أنواع من الماكينات والآلات، حيث قدرت القيمة المالية للمحجوزات بأزيد من 5 ملايير
سنتيم. خ.ل