عادت الحياة من جديد إلى الحمام المعدني الساخن الواقع بذراع الحمام ببلدية الحمامات 18 كلم غرب تبسة، و الذي توقف عن العمل منذ سنة 2014، حيث دخل حيز الخدمة بداية هذا الأسبوع، بعد عودة المياه الساخنة التي غابت عن حنفياته منذ سنوات، و بدأ المركز يشهد توافدا للباحثين عن العلاج الطبيعي.و يتربع المركز على مساحة تقدر بـ 1.7 هكتار، و تقدر طاقة استيعابه بـ 100 سرير، و قد فتح أبوابه لاستقبال المجاهدين و ذوي الحقوق في مارس من سنة 1985، و تنظمه أحكام المرسوم رقم 176/88 المؤرخ في 20 سبتمبر 1988، الذي يحول مراكز الراحة لقدماء المجاهدين إلى مؤسسات عمومية ذات طابع إداري، و ينشئ مراكز أخرى، و يتوفر المركز على مجموعة من المرافق تحت تصرف المجاهدين، تتمثل في 15 سكنا اجتماعيا مجهزا بمختلف الضروريات، و 16 سكنا فرديا مجهزا أيضا، و عيادة طبية ، فضلا على قاعة استراحة ، و قد كان المركز يقوم باستقبال و إيواء المجاهدين و ذوي الحقوق من مختلف الولايات، مع تقديم أفضل الخدمات و السهر على راحة المستفيدين من تأهيل حركي و وظيفي، و السهر على راحة المستفيدين من هذه الفئة، قبل أن تجف المياه المعدنية الساخنة، و يتراجع نشاطه بشكل كبير، و حظي المركز المذكور في شهر أوت من العام الماضي بزيارة لوزير المجاهدين، الذي أشرف على تدشين بئر عميقة للمياه الحموية، و طالب المديريات ذات العلاقة بالتنسيق فيما بينها لإيجاد حل سريع لمشكل المياه، و إعادة بعث المركز من جديد، و هو ما تحقق لأفراد هذه الفئة . ع.نصيب