باشرت، أمس، ولاية سطيف، إجراءات قصد تسريح مساعدات في شكل برامج تنموية، خصصت لفائدة بلدية بوعنداس شمال ولاية سطيف، على إثر الاحتجاجات العارمة التي قام بها السكان في الآونة الأخيرة، فيما أعلن رئيس بلدية بوعنداس، عن استقالته عبر «الفايسبوك».
وقد جاءت الخطوة إثر زيارة الوالي، محمد بلكاتب، إلى المنطقة، على إثر الشلل الذي شمل مختلف مناطق البلدية، عقب حادثة وفاة تلميذ إثر انهيار جدار متوسطة زرماني علي بوسط المدينة.
وقد رصدت مصالح الولاية، 10 مليار سنتيم، قصد استكمال إنجاز عيادة متعددة الخدمات، مع الإسراع بغلق العيادة الحالية المهددة بالانهيار بسبب قدمها وتشقق جدرانها، في انتظار رفع التجميد عن مشروع مستشفى 60 سريرا المرتقب تجسيده على أرض الواقع، رغم الوعود الكثيرة التي تلقاها السكان في كل مرة.
كما استفادت البلدية، من غلاف مالي يقارب 5 ملايير سنتيم، قصد إنجاز العشب الاصطناعي لأرضية ميدان الملعب البلدي ببوعنداس، لا سيما و أن شباب المنطقة طالبوا في العديد من المرات، بالمشروع، قصد الترفيه عن أنفسهم و احتضان مباريات الفريق المحلي.
موازاة مع ذلك، وعدت السلطات الولائية برصد مبلغ مالي لإعادة ترميم متوسطة علي زرماني التي ظهرت بها انهيارات خطيرة، موازاة مع استكمال عملية وضع المراحيض الجاهزة، كحل مؤقت، قصد ضمان عودة تلاميذ المتوسطة لمقاعد الدراسة.
من جهة أخرى أعلن رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية بوعنداس، عبّر حسابه الشخصي على فيسبوك، عن إسقالته من المجلس، لأسباب تبقى مجهولة و قد ربطنا الاتصال الهاتفي معه، لكن هاتفه كان مغلقا و قد تبعه نائبان أعلنا عن الانسحاب من البلدية تضامنا مع «المير».
وفي إيصال مع رئيس دائرة بوعنداس، قال بأنه لم يتلق استقالة رسمية بعد من طرف رئيس المجلس البلدي.
ر.ت