قال المستفيدون من السكن الاجتماعي ببلدية حمام دباغ بقالمة، أمس الثلاثاء، بأنهم يعتزمون التحرك باتجاه الولاية و الدائرة للمطالبة بالمفاتيح بعد انتظار دام نحو 3 سنوات كاملة دون أن يتمكنوا من دخول سكناتهم الجديدة بحي الملية الواقع بالضاحية الغربية للمدينة السياحية التي تعيش أزمة سكن مستفلحة منذ عدة سنوات.
و لم يتوقف نحو 200 مستفيد تقريبا عن الاحتجاج و الاتصال المستمر مع المشرفين على قطاع الإسكان في محاولة للحصول على المفاتيح لكن الوضع بقي على حاله إلى اليوم وسط أزمة سكن خانقة دفعت ببعض المستفيدين إلى البحث عن شقق للكراء و حتى مستودعات لا تتوفر على شروط الحياة الكريمة.
و لم تتمكن سلطات قالمة حتى الآن من تسليم المفاتيح للمستفيدين بسبب تأخر أشغال البناء و مد شبكات الطرق و الكهرباء و الغاز و المياه، حيث عجزت شركات الإنجاز عن التقيد بالآجال المحددة و تسببت في معاناة كبيرة لعائلات فقيرة لم تجد حلا لازمة السكن سوى انتظار سكنات اجتماعية لا تكاد تلبي حاجيات المدينة الآخذة في التوسع بسبب الكثافة السكانية الكبيرة. و بالرغم من استفادة حمام دباغ من برامج السكن الريفي و التساهمي في وقت سابق فإن طلبات الحصول على السكن مازالت مكدسة بمكاتب لجان التوزيع تنتظر برامج جديدة قد تخفف من معاناة السكان المستمرة منذ سنوات طويلة بواحدة من أهم مدن الإقليم الغربي.
فريد.غ