* لا تأثير للإجراءات المعلنة والجزائر لن ترضخ بأي شكل من الأشكالأعربت الجزائر، أمس الأربعاء، عن استغرابها ودهشتها إزاء تدابير تقييدية اتخذتها...
انتقل إلى رحمة الله، شيخ الطريقة البلقائدية الهبرية، الشيخ محمد عبد اللطيف بلقايد عن عمر ناهز 88 عاما، حسب ما علم أمس الأربعاء، لدى الزاوية...
أكدت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، اليوم الأربعاء في بيان لها، عن إتمام عملية صب المنحة التضامنية لشهر رمضان الفضيل، في...
قضت مساء أمس المحكمة الرياضة الدولية بشرعية الشكوى التي تقدم بها الاتحاد الجزائري لكرة القدم في شكل طعن، في القرار الذي كان الاتحاد الإفريقي لكرة...
اشتهر مؤخرا بجيجل، “قلب لوز العوانة”، على يد الشابين عماد و هشام القادمين من الجزائر العاصمة، و المنحدرين من منطقة العوانة، حيث أنهما يقومان بتحضير هذا النوع من الحلويات التقليدية، و بيعه و توزيعه ، على مختلف المحلات التجارية و المقاهي بعدة بلديات بولاية جيجل، فنال إعجاب عديد المواطنين، و أصبحوا لا يستغنون عنه، خاصة في موائد الإفطار و سهرات رمضان.
كـ. طويل
يشهد “قلب لوز العوانة” ، كما يطلق عليه الشابان عماد و هشام، للإشارة إلى مسقط رأسيهما، رواجا كبيرا ، وسط عشاق الحلويات التقليدية، فتقريبا كل المقاهي و المحلات التجارية بولاية جيجل، أضحت تعرض قلب اللوز علامة “العوانة”، و أكد أصحاب محلات تجارية للنصر، بأن زبائنهم يطلبون بكثرة هذه الحلوى في رمضان، التي أدمن على اقتنائها البعض.
قال لنا لطفي، صاحب محل ببورمل ، بأن العشرات من الزبائن، يحضرون إلى محله، من أجل شراء قطع من قلب اللوز العوانة، الذي اكتسب شهرة كبيرة في السنوات الأخيرة، و يزيد الإقبال اليومي عليه خلال الشهر الفضيل، حيث يفضله زبائن على باقي الحلويات، نظرا “لنكهته الخاصة التي لا تقاوم، و مذاقه اللذيذ الفريد من نوعه”، على حد تعبير زبون وجدناه بصدد شراء قلب اللوز، مشيرا إلى أنه منذ تذوقه، صار مدمنا عليه، و شاطره الرأي عديد الزبائن، منهم من أكدوا بأنهم يشترونه طوال السنة و ليس خلال شهر رمضان فقط.
هذا الإقبال الكبير و الرواج المتزايد للحلوى، دفعنا للبحث عن السر وراء ذلك، و بعد البحث و التحري، اكتشفنا بأن الشابين عماد و هشام، القادمان من الجزائر العاصمة منذ سبع سنوات، المنحدرين من منطقة العوانة، وراء حكاية “قلب اللوز العوانة”.
لقد تمكن الحرفيان من اكتساب سمعة جيدة، و شهرة واسعة، بفضل تحضير هذا النوع من الحلوى بطريقة احترافية، و توزيعها يوميا على المحلات.
بعد تحديد موعد مسبق توجهنا إلى محل الشابين، الكائن بالعوانة، ليلا، لأن عماد و هشام و الفريق العامل معهما يبدآن العمل بعد صلاة العشاء و إلى غاية الصباح، داخل ورشة صناعة قلب اللوز.
وجدنا الفريق بصدد نقل عدد معتبر من سينيات و قوالب قلب اللوز ذات الأشكال و الأحجام المختلفة، إلى سيارة التوزيع لنقلها إلى المحلات، و كانت رائحة قلب اللوز تملأ المكان، كما كان النشاط و الحيوية عنوان هذا النشاط، فكل أفراد الفريق كانوا منهمكين في العمل، بين التحضير و الطهي.
أخبرنا، عماد، بأنه رفقة شريكه و صديقه هشام، استطاعا في أقل من سبع سنوات، الترويج لمنتوجهما قائلا “ لقد بدأنا النشاط في الجزائر العاصمة، فأنا و صديقي، ننحدر من أحد الأحياء الشعبية بالعاصمة، و أصولنا من بلدية العوانة تحديدا، تعلمنا صناعة الحلوى التقليدية لسنوات عديدة، و أتقنا الحرفة ، و حققنا الشهرة و النجاح بالجزائر العاصمة، في اختصاص حلوى قلب اللوز، و كنا نوزعها على عديد المحلات هناك، و كان يقصدنا زبائن من ولايات مجاورة لاقتناء كميات منها”.
و أضاف عماد بأنه و صديقه هشام قررا، بعد مرور الوقت، القدوم إلى ولاية جيجل، لمحاولة الترويج للحلوى التي يصنعانها.
و ذكر هشام، بأنهما نجحا في ذلك في ظرف وجيز، و حققت الحلوى قبولا و رواجا كبيرا بين الزبائن في المحلات التجارية و المقاهي، ما جعلهما يقرران بيعها بالجملة، و اختارا لها كعلامة تجارية ‘قلب لوز العوانة”، و يقومان يوميا بتوزيع كميات معتبرة منها على المحلات في عدة بلديات بولاية جيجل.
و بخصوص سر المذاق الشهي و النكهة المميزة لقلب اللوز الذي يحضرانه، قال الحرفيان بأنهما يعطيانه “ حقه”، على حد تعبيرهما، أي أنهما يحرصان على تحضيره بالمواصفات و المكونات المطلوبة، بعيدا عن الغش في المقادير.
و أكدا أن قلب اللوز يتطلب الإتقان و فقط، مع إضافة لمسة خاصة بهما، ترتبط باستعمالهما للسمن، و يفتخران بكون الزبائن أعجبوا بمنتوجهما، بدليل الطلبيات اليومية التي تفوق كل التوقعات، حسبهما.
و يدعوان الحرفيين الشباب إلى التركيز و التفاني في عملهم، فالحرف تتطلب الإتقان و الجدية في العمل، كما أكدا في حديثهما للنصر.
كـ. طويل