الأربعاء 26 فبراير 2025 الموافق لـ 27 شعبان 1446
Accueil Top Pub
نهضة بركان والمخزن يتلقيان صفعة قوية:
نهضة بركان والمخزن يتلقيان صفعة قوية: "التاس" تنصف اتحاد الجزائر وتلغي قرار الكاف بشأن المباراة أمام نهضة بركان

أنصفت محكمة التحكيم الرياضي "التاس" نادي اتحاد الجزائر، وألغت قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "الكاف" بشأن مباراته أمام نهضة بركان في نصف نهائي كأس...

  • 26 فبراير 2025
رئيس الجمهورية يدشن بالطارف مصنع تحلية مياه البحر
رئيس الجمهورية يدشن بالطارف مصنع تحلية مياه البحر "كدية الدراوش"

أشرف رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، اليوم الأربعاء بولاية الطارف، على تدشين مصنع تحلية مياه البحر "كدية الدراوش" التي تبلغ طاقته الانتاجية...

  • 26 فبراير 2025
وزير الخارجية لجمهورية النيجر عقب استقباله من الرئيس تبون: الجزائـــــر تدعـــــم النيجـــــر في عــــــدة مجـــــــــــالات
وزير الخارجية لجمهورية النيجر عقب استقباله من الرئيس تبون: الجزائـــــر تدعـــــم النيجـــــر في عــــــدة مجـــــــــــالات

* توقيع اتفاق في إطار الوكالة الجزائرية للتعاون الدولي بخصوص النيجراستقبل رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، أمس الثلاثاء بالجزائر العاصمة، وزير...

  • 25 فبراير 2025
حج 2025:  آخر أجل لدفع التكلفة هو يوم الجمعة المقبل على الساعة الثامنة مساء
حج 2025: آخر أجل لدفع التكلفة هو يوم الجمعة المقبل على الساعة الثامنة مساء

ذكر الديوان الوطني للحج والعمرة في بيان له اليوم الثلاثاء، المواطنين المقبلين على أداء فريضة الحج لموسم 1446هـ / 2025م بأن آخر أجل لدفع تكلفة الحج...

  • 25 فبراير 2025

في معرض احتضنته قسنطينة


تحف التيندي تستعرض قرنا من حياة المرأة الترقية و الرجل الأزرق
«آغلال»، «آكابار»، «آكوس»، «تاساجلي» ، «آباون» و «تاسغرة»، كلها أسماء ترقية لمجموعة من الأواني الأثرية  القديمة التي يزيد عمر بعضها عن  ثمانين عاما، فيما يصل عمر بعضها الآخر داخل خيام العائلات الصحراوية الجزائرية لأزيد من قرن كامل توارثها خلاله أجيال و حافظت عليها نظرا لقيمتها المادية و المعنوية معا.
السيدة عائشة، ابنة مدينة إليزي التي التقيناها بدار الثقافة محمد العيد آل خليفة بقسنطينة  خلال الأسبوع الثقافي لولاية إليزي، أخبرتنا عن حكايات ارتبطت بأصول بعض القطع و التقاليد المرتبطة باستعمالها.
قطع أثرية قالت بأن بعضها متوارثة أبا عن جد و تعتبر بمثابة ثروة عائلية، نظرا لأهميتها البالغة في التأريخ لفترات زمينة طويلة عاشها أجدادها و استطاعوا خلالها تحدي جفاف الصحراء و صناعة أواني و قطع زينة ذات جمالية عالية من لحاء جذوع شجرتي «تابركت»  و «لآتجار».
و من الآواني التقليدية المثيرة للاهتمام أيضا «آكابار» الذي هو عبارة عن إناء طويل مقعر مصنوع من الخشب تتوسطه ملعقة خشبية طويلة و سميكة، يستعمل لدق التمر و الذرة و القمح، وهو مزواد الرجل الترقي خلال رحلاته الطويلة في الصحراء ، أما «تاساجلي» التي هي بمثابة ثلاجة و إناء الصحراء ، فعبارة عن قنينة كبيرة مستديرة الشكل ذات غطاء محكم، مصنوعة من جلد الجمل بعد تنظيفه و طليه بمادة خاصة تستخرج من شجرة الدباغة «آتجار»، المستعملة عموما لحفظ الدهن و بعض الأطعمة سريعة التلف ، لتوفيرها لدرجة حرارة معتدلة.
بالمقابل، يستخدم الإناء الكبير « آغلال» ، لتجميع الحليب و المكيال « آباون « لتحديد الكم ، فكل «آباون» يساوي كيلوغرام واحد، و أصل هذا المكيال هو المرأة الترقية التي كانت تكره التبذير، فصنعت لنفسها باستخدام أداة النحت « تاتوت»، مكيالا يحدد الكمية اللازمة من التمر أو القمح أو الذرة عند تحضير الطعام لاستقبال الضيوف، و يشتهر هذا الإناء في المجتمع الترقي بأنه إناء للبركة.
و خلال استعراضها لأواني الخيمة الصحراوية، تطرقت عائشة المرأة الترقية الجميلة بلباسها التقليدي الأصيل، إلى تقاليد العرس الترقي، مؤكدة بأنه حدث يستحق المشاهدة، نظرا  لتفاصيله الكثيرة، حيث يبدأ عادة قبل سبعة أيام من موعد الزفاف، أما تحضيراته فتنطلق قبل سنة، لأن»إيسابر « أو جهاز العروس لا يكون جاهزا قبل ذلك.
خلال أيام العرس تتزّين العروس الترقية كل يوم بالحناء و تتعطر بالمسك، أما العريس فمطالب بالمشاركة في الرقصة الشعبية رقصة الجمال، قبل أن ينحر واحدا و يحضر لحمه كعربون سخاء ليلة العرس، على أن يحضر كذلك لحم أربعة من الماعز أو الخرفان.
تواصل محدثنا قائلة بأن العروس التي تتزين بلباس « اتبركن» المصبوغ باللون البنفسجي باستخدام النيلة التقليدية، تعزل في بيت زوجها طيلة الأسبوع، و لا يسمح لعريسها بالدخول يوم الاحتفال، إلا إذا قدم هدية معتبرة لواحدة من قريباتها، بعد ذلك يستمر عزل الزوجة في منزل أسرتها لسنة كاملة أو سنتين ،حتى تضع مولودها الأول، ثم تغادر بعدها إلى بيت الزوجية».
التراث الترقي يشمل أيضا التداوي و الطب، فبعض النساء الترقيات لديهن معارف و خبرة واسعة بفوائد الأعشاب الطبية، ما جعلهن يحظين بمكانة مرموقة في المجتمع الترقي خصوصا العجائز، اللائي تحتفظن داخل خزائنهن الجلدية الملونة « إيكانكب»، بمختلف الأعشاب و مستخلصاتها المفيدة لشفاء أمراض المعدة و الحمى و الإسهال ، كالشيح مثلا و عشبة  « تايطيت «، كما تحظى عشبة « تفوشكن»  بقيمة عالية ،لخصائصها المفيدة في علاج العقم.
نور الهدى طابي

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com