السبت 5 أفريل 2025 الموافق لـ 6 شوال 1446
Accueil Top Pub

قطع مريحة وعملية: العبايـــــــة موضــــــة و اللمســــــة الجزائريـــــــة خصوصيـــــة الموســـم

تشكل العباية، موضة هذا الموسم، حيث تختارها فتيات وسيدات لأجل إطلالة مميزة في المناسبات، فالقطعة تجمع بين الأناقة والرقي، ويمكن تنسيقها مع مختلف قطع الملابس العصرية، مثل سراويل الجينز، وحتى الأطقم الكلاسيكية، وينتشر ارتداؤها والترويج لها في المناسبات تحديدا مثل الأعياد، وغالبا ما تختارها فنانات ونجمات مواقع التواصل الاجتماعي، اللواتي يروجن هذا الموسم لعبايات بلمسة جزائرية خاصة.

ربورتاج/ إيناس كبير

التصاميم البسيطة تتفوق
وتتميز العبايات الرائجة هذا الموسم، بحسب ما وقفنا عليه خلال جولة بعديد المحلات بقسنطينة، واستطلاع على مواقع التواصل، بالبساطة والأناقة، وهناك تشكيلة من ثلاث قطع يُضاف إليها خمار.
ورغم سيطرة التصاميم الشرقية، إلا أن القطع العصرية حجزت كذلك مكانا في السوق، وذلك بالنظر إلى أن العباية لم تعد خاصة بالحجاب فقط بل تعتبر قطعة أنيقة تنسق مع عديد الإطلالات، وهو ما لاحظناه من خلال تنوع الخامات و الألوان.زرنا محلات متخصصة في بيع العباية ولاحظنا تنوعا في السلع المعروضة، مع سيطرة واضحة للبساطة في التصميم، إضافة إلى بعض النقشات الرائجة على غرار نقش الورود، إلى جانب الأنواع المرصعة بالأحجار من الياقة وعلى طول انسيابية القطعة العلوية.
وتتراوح أسعار العبايات بين 6000 دج و16000 دج بالنسبة للقطع المستوردة، أما الأنواع المحلية فتكلف 3600 دج و4200 دج، فيما يصل سعر العباية ذات القماش الفخم والتي تحتوي على تفاصيل كثيرة إلى 7800دج. وقفنا أيضا على اهتمام نساء وفتيات بالقطعة على اعتبار أنها موضة، وقد لاحظنا بأن الإقبال لا يقتصر فقط على المحجبات بل الشابات غير المحجبات كذلك، وعلمنا من بعضهن، بأن العباية عملية جدا ومريحة و تتماشى مع الرائج هذا الموسم، كما قالت زبونات إن العباية الجزائرية التي تقدمها مصممات جزائريات شابات ينشطن على مواقع التواصل مختلفة لأنها بسيطة و عصرية وجد عملية مناسبة لكل الإطلالات ولكل الأماكن عكس العبايات المشرقية.
سألنا صاحب محل في سوق تجاري، فأخبرنا أن النظرة إلى العباية تغيرت عكس ما كانت عليه سابقا، فلم تعد لباسا للأعراس و المناسبات فقط، بل صارت مطلوبة في الأعياد وفي الأيام العادية، لسهولة ارتدائها و بساطة التصاميم. وقال، إنه يقترح في محله تشكيلات من ثلاث قطع أو قطعتين، تشكل العباية القطعة الرئيسية فيها، بحسب تنسق مع فستان مسدول، أو مع سروال، ويعضها قطع منفردة لكنها أنيقة جدا و مصنوعة من أقمشة تناسب الجينز و غيره من الخامات.
ارتداء العباية في البرامج التلفزيونية روج لها
رصدنا أيضا مؤثرات على مواقع التواصل الاجتماعي يفضلن الظهور بالعباية في صور المعايدات التي ينشرنها على حساباتهن، كما تشكل القطعة خيارا لضيفات البرامج التلفزيونية.
وتزامنا مع رمضان وعيد الفطر زايد الترويج لها من طرف مصممات الأزياء الجزائريات، فبعضهن ينوعن في التصاميم حتى تلائم كل الفئات سواء نساء، أو شابات، كما يركزن على الألوان التي تجذبهن وتسمح بمزاوجتها مع قطع أخرى، خصوصا وأن الرائج هو ارتداء العباية فقط دون الفستان المصاحب لها.
أما عن الألوان الأكثر انتشارا، فقد لاحظنا أن الرائج منها هو «البني»، و»الزهري»، و»الأزرق السماوي»، والتصاميم مكونة غالبا من قطعتين مع تفاصيل بسيطة تجعلها قابلة للارتداء أثناء الزيارات العائلية، والنزهات وحتى في العمل.
يوجد تنويع في تصميم العبايات

أوضحت مصممة الأزياء الجزائرية سكينة لعيدي، أن الفرق بين عباية المناسبات، و العباية التي ترتديها المرأة يوميا، هو الشعور بالراحة وذلك لأن وزنها خفيف وتفاصيلها بسيطة.
مضيفة، أن خيارات عديدة أصبحت متاحة في السوق خصوصا من ناحية نوعية القماش. وأشارت إلى أن العباية المصممة للاستخدام اليومي تكون من الكتان، وأقمشة «الكريب»، و»الموسلين»، و»الفيبران»، وقماش «التيرغال»، و»الحرير»، بالإضافة إلى الأقمشة الفخمة التي تصمم بها عبايات الأعياد والمناسبات، والأعراس مثل «المخمل»، و»الدانتيل» وغيرها، مع اختلاف في التفاصيل التي تزينها.
أما بالنسبة لاختيارها من طرف الشابات أفادت المصممة، أن بعضهن يرتدين الفساتين التي يردن الظهور بها في العيد، وعند خروجهن يضفن عباية فوقها كقطعة تزين الإطلالة.
ويوجد فرق بين العبايات المخصصة للشابات والتي تختارها السيدات وفقا لسكينة، التي ذكرت أن الأمر يشمل اختلاف التصميم وكذا القماش، والألوان والقصات.
وقالت، إن اللمسة الجزائرية صارت تميز العبايات المصنعة محليا، لأن المصمم الذي ينجز عباية لامرأة جزائرية، يحرص على إضافة تفاصيل مستوحاة من التراث الجزائري كنوعية التطريز مثلا، أو التصميم في حد ذاته والذي قد يحمل بعض خصائص الأزياء التراثية.
دخلت شيرين بقاق، صاحبة ماركة فراشة للعبايات، إلى السوق سنة 2014، كما أخبرتنا، موضحة أن بدايتها كانت مجرد هواية عندما أرادت تصميم ستايل خاص لها، فاعتمدت في البداية على ورشة في مدينة عربية كانت توفر ما يطلبه الزبون، وبأقمشة وألوان مختلفة، بعدها قررت أن تستثمر في فكرتها و تطلق تشكيلتها الخاصة في الجزائر.
وكشفت، أنه إلى غاية 2014، لم تكن ثقافة هذا الزي منتشرة جدا محليا، لكن مع الترويج على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصا «إنستغرام» بدأ الإقبال عليه، وما زاد من انتشاره أيضا الانبهار بأسلوب حياة المشاهير، كما لاءم ظهور العباية أيضا، نمط الجزائريات اللاتي يفضلن الاحتشام.
وعن العباية التي ترتديها المرأة في الأيام العادية والأعياد قالت شيرين، إنهم في ورشتها، يتبعون طلبات السوق، وذكرت علامتها تشمل مجموعة للاستخدام اليومي، وأخرى «لايدي بوس» للنساء العاملات ووفقا لها فإن تصميمها تكون ذات ياقة، ترتديها السيدة مع السراويل والقمصان وتكون بسيطة وملائمة للعمل.

وذكرت بخصوص اللمسة الجزائرية في تصاميم هذا الزي، أنها متنوعة فهناك عبايات تأتي بتفاصيل مقتبسة من الثقافة الأمازيغية، والطرز الذي يشبه «المجبود»، أو التي تضاف إليها العقدة الموجودة في القفطان، وعقبت أنه لا يمكن إطلاق مجموعة كاملة بلمسة جزائرية، لأن العباية قابلة لتوظيف عدة تفاصيل مثل الكوفية الفلسطينية، والحروف العربية، كما كشفت صاحبة علامة «فراشة»، أن الإقبال على العباية ذات الروح الجزائرية موجود خصوصا من طرف زوجات السفراء والدبلوماسيين و السياح كذلك.

آخر الأخبار

Articles Side Pub
Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com