أبدى والي ولاية تبسة، سعيد خليل، مساء أول أمس، استياءه من سير أّشغال التهيئة الجارية على مستوى شارع واد الناقص «لاروكاد» بمدينة تبسة، خلال معاينته بمعية الأّمين العام للولاية، ورشات المشروع.
وانصب انتقاد الوالي على الأّشغال التي لم تلتزم فيها المقاولة بالمعايير المطلوبة، من حيث عدم جمالية العناصر البصرية للتهيئة الحضرية والوضع العشوائي وغير المدروس للممهلات، ومن حيث إنجاز الأّرصفة وممرات الراجلين بشكل مخالف للمواصفات المعمول بها، وكذلك تصاميم وطريقة وضع أّنسال النباتات وأّشجار الزينة، ما أّضفى نوعا من التشوّه البصري، موعزا إلى رئيس دائرة تبسة، بإعادة النظر في بعض أّشغال التهيئة والحرص على التقيد بالمواصفات المطلوبة، مع مراعاة الجودة في مراحل الإنجاز واحترام الآجال.
وعرفت مدينة تبسة في الآونة الأخيرة، انطلاق عمليات التهيئة الحضرية بأحيائها وشوارعها، بهدف تحسين الإطار المعيشي للسكان واستعادة الوجه اللائق لهذه المدينة، حسب رئيس المجلس الشعبي البلدي، الذي أوضح أن عدة ورشات تتعلق بالتهيئة الحضرية انطلقت عبر مختلف الأحياء والشوارع من خلال تعبيد الطرقات وإصلاح شبكات تصريف المياه وكذا الإنارة العمومية، حيث استفادت من مختلف التمويلات المقتطعة من ميزانية الولاية وصندوق الضمان والتضامن للجماعات المحلية والخاصة بالمخططات البلدية والقطاعية للتنمية، لتجسيد ما لا يقل عن 210 عمليات تنموية.
وأفاد المتحدث، بأن التجمع السكني «الميزاب» استفاد من أزيد من 550 مليون دج لربط المنازل المبنية بطريقة عشوائية بشبكات التموين بمياه الشرب والكهرباء والغاز والتطهير، إضافة إلى شق الطرقات بهدف إدخاله ضمن النسيج الحضري للمدينة.
وخُصّص أزيد من 600 مليون دج لإعادة الاعتبار لحي الزاوية و110 ملايين دج لحي الزيتون، من أجل تحسين ظروف معيشة سكان هذين الحيين العتيقين، فضلا عن استفادة سكان أول نوفمبر من إنجاز ساحة عمومية وفقا للمعايير المعمول بها وملعب جواري، بغية استحداث فضاءات شبانية وترفيهية لتخفيف الضغط عن الساحة العمومية بوسط المدينة.
وأكد المصدر أنه سيتم تعميم هذه العملية على مختلف الأحياء الرئيسية كما استفاد قطاع التربية بهذه الجماعة المحلية، من تسجيل عدة عمليات لإعادة الاعتبار لما لا يقل عن 64 مدرسة ابتدائية، من خلال إصلاح الكتامة وتهيئة دورات المياه وكذا الربط بالتدفئة المركزية بهدف تحسين ظروف تمدرس التلاميذ، في انتظار الحصول على اعتمادات مالية إضافية للانطلاق في عمليات تنموية أخرى.
ع.نصيب