شهد عام 2019 أفول الكثير من المشاهير و نجوم الفن و التمثيل و الإخراج ، سواء على الصعيد الوطني، العربي أو العالمي، أمثال موسى حداد ، محمد العماري ، عزت أبو عوف ، طلعت زكريا ، فاروق الفيشاوي، محمود الجندي ، هيثم أحمد زكي ، سيمون أسمر و كارل لاغرفيلد ، تاركين وراءهم زخما من الأعمال الخالدة.
الممثل عبد القادر تاجرفقدت الساحة الفنية الجزائرية الفنان عبد القادر تاجر، عن عمر ناهز 80 سنة، و كانت انطلاقة الفقيد في عالم المسرح و عمل إلى جانب كبار الفنانين، على غرار محمد بودية ومصطفي بوحرير والحاج عمر، و له الكثير من الكتابات في السينما من بينها فلميه الطويلين "حب ممنوع" سنة 1987 ، و "راي" سنة 1988 ، كما أدى عديد الأدوار في أعمال تلفزيونية و سنيمائية ك"شوارع الجزائر" سنة 2002 ،"لكل حياته" سنة 2007 و "قداش تحبني" سنة 2011.
الكوميدي عزيز دقةفي شهر أفريل الفارط رحل الممثل الكوميدي عزيز دقة بالجزائر العاصمة عن عمر ناهز 74 سنة، بعد صراع مع المرض ، واشتهر دقة بشخصية “موح سمينة” في الفيلم الشهير “عمر قاتلاتو” سنة 1975 لمرزاق علواش، كما شارك في عدة أفلام منها “صرخة الصخر” 1987 للمخرج عبد الرحمان بوقرموح و "الطاكسي المخفي" لبن عمر بختي و "موريتوري" 2007 لعكاشة تويتة.
زغدي محمد الخامساهتز الوسط الفني يوم الاثنين 30 سبتمبر لخبر وفاة الفنان الشاب محمد الخامس الزغدي عن عمر ناهز 26 سنة، بعدما وجد جثة هامدة أمام مدخل مسكنه في مدينة الوادي.
محمد الخامس الذي التحق بعالم الغناء في سن 15 سنة، اشتهر في برنامج "فنان العرب" و هو خريج الطبعة الثالثة لمدرسة ألحان و شباب 3 ،و له مشاركات في عدة مهرجانات و غنى رفقة العديد من الأسماء الجزائرية و العربية.
رحيل عملاق السينما الجزائرية موسى حدادفقدت السينما الجزائرية سنة 2019 المخرج الكبير موسى حداد الذي رحل عن عمر ناهز 81 سنة، تاركا وراءه زخما من الأعمال الخالدة و كان ميلاده في عالم الإخراج في فيلم "معركة الجزائر" سنة 1967 حيث اشتغل آنذاك كمساعد مخرج، إلى جانب المخرج الايطالي جيلو بونتيكو .
بعد ذلك انطلق بموهبته الفذة في مجال الإخراج، و كانت له العديد من الأعمال التي سلط من خلالها الضوء على واقع المجتمع الجزائري برؤية مختلفة و جمعت أعماله بين التراجيديا و الكوميديا فأبكت و أضحكت الجزائريين عبر عقود من الزمن، كفيلم "رحلة المفتش الطاهر" في 1972 الذي يعد نقلة نوعية في عالم السينما الجزائرية.
العمل عبارة عن فيلم بوليسي فكاهي يحمل في طياته الكثير من الرسائل و يعالج عدة قضايا اجتماعية و هو امتداد لفيلم المفتش الطاهر ، ليعود بعدها موسى حداد لتسليط الضوء مرة أخرى على نضال و تضحيات الشعب الجزائري إبان الثورة التحريرية ، فأخرج "أولاد نوفمبر" ، فيلم "حسان تيرو" و "الجبل و التحرير" ، و لم يغفل موسى حداد القضايا الراهنة في أفلامه، فأخرج فيلم"حراقة بلوز" الذي يعالج ظاهرة الهجرة غير الشرعية.
في 17 ديسمبر، لهذه السنة توفي المخرج التلفزيوني شريف عقون عن عمر 68 عاما ، و هو أول مخرج لشريط قصير 1990 تحت عنوان نهاية الجن ناطق باللغة الأمازيغية ، وفي 2013 وقع شريف عقون فيلمه الروائي الأول البطلة الذي كتب نصه، ويروي مأساة عائلة جزائرية خلال العشرية السوداء.
الممثل عبد الكريم بن خلف اللهفقد الساحة الفنية الجزائرية الممثل عبد الكريم بن خلف الله عن عمر ناهز 77 سنة ، الراحل بدأ مشواره الفني في مجال الكوميديا رفقة صديقه أحمد قادري المعروف بـ "قريقش" في فرقة جمعية نجمة الصباح التي أسست سنة 1958 بالقصبة العليا بالعاصمة من طرف قريقش ، كما شارك في حوالي 30 اسكاتشا من إعداد قادري، منها "قريقش في التقدم" و "قريقش السكير" و "قريقش و السراق" و "قريقش على حق" و "قريقش عند القاضي" و "قريقش يدرس".
كما ظهر في عدة أعمال مثل "عائلة كي الناس" للمخرج عمار تريباش الذي وجه له دعوة في سنة 1995 للمشاركة في سلسلة " ما كانش قازور يا عزوز" ، كما عمل عبد الكريم بن خلف الله في القناة الثانية للإذاعة الوطنية و التلفزة الوطنية رفقة حميد لوراري المعروف باسم قاسي تيزي وزو.
المطرب محمد العماريودعت الساحة الفنية الجزائرية المطرب محمد العماري عن عمر ناهز 79 سنة، تاركا وراءه أغان علقت بذاكرة الجزائريين ،على غرار "جزائرية" و"رانا هنا"، كما مثل الجزائر في عدة تظاهرات عربية و دولية. عرف الراحل بأسلوبه المميز في الغناء و في الظهور، حيث شكل نجومية منفردة خلال سنوات الستينيات والسبعينيات، كما كان صوته المميّز معروفا لدى غالبية الجمهور الذي حضر حفلاته أو تابعه عبر التلفزيون طوال سنوات.
هيبة عزيون