تحرص سيدات على تجديد مظهرهن في المناسبات والأعياد، وأبرز ما يولينه اهتماما بالغا هو لون الشعر، بالإضافة إلى مظهره الصحي واللامع، لذلك يواكبن الألوان التي تصاحب إطلالتهن بما يتوافق مع لون البشرة كنوع من التغيير، كما تجذبهن الألوان الدارجة مع خطوط الموضة، والرائج هذا الموسم حسب خبراء الجمال، هما «البرغندي» و»موكا موس».
ترغب سيدات في مواكبة أحدث صيحات الشعر باحثات عن اللون الملفت الذي يجعلهن أكثر جمالا، والموضة هذا الموسم تميل نحو اللون «البرغندي» وهو مزيج بين الأحمر والبنفسجي، يجمع الدرجات الدافئة والباردة، بالإضافة إلى «الموكا موس»، بدرجة بني دافئة مستلهمة من ألوان القهوة والشوكولاتة، وهو اللون الرسمي لسنة 2025.
و تنصح أخصائية التجميل، ميساء بلكداس، بعدم الانسياق إلى كل ما هو جديد والانتباه أيضا لدرجة لون البشرة، واللباس الذي سوف تظهر به المرأة وكذا الماكياج المعتمد، كما تقترح نصائح للعناية بالشعر مع تغيير لونه وذلك للحفاظ على «اللوك» الجديد لأطول مدة ممكنة.
الألوان الرائجة لهذه السنة
وبالرغم من وفاء النساء لدرجات اللون البني في تنفيذ «البالياج» أو تموجات الشعر، إلا أنهن لا يستطعن مقاومة سحر الألوان التي صنعت ضجة هذه السنة، وفقا لأخصائية التجميل، وذكرت على سبيل المثال «الموكا موس»، «البرغندي»، والبنفسجي.
ونبهت المتحدثة، إلى أنه على النساء التريث قبل اختيار اللون حتى وإن أعجبهن فهذا لا يعني أنه مناسب لكل ألوان البشرة ودرجاتها المختلفة وأوضحت بلكداس، أن أغلب السيدات يفضلن التغيير إلى اللون الأشقر الذي يناسب فئة قليلة مثل صاحبات البشرة البيضاء، بالإضافة إلى عدة ألوان أخرى مثل «الموكا موس». وأعقبت أن هذا اللون يصلح أيضا لذوات البشرة السمراء مع اللون العسلي بمختلف درجاته وكذا البني الفاتح.
أما بالنسبة لمن يردن تغيير لون شعرهن أول مرة، ويتمتعن بشعر صحي وخال من الشيب، فقالت إنها في صالونها الخاص « لاكوكات» توجههن نحو تنفيذ «بالياج» خفيف، مع الأخذ بعين الاعتبار الزي الذي سيرتدينه، والماكياج، ومعالم الوجه.
روتين العناية بلون الشعر الجديد
وترى المتحدثة، أن الالتزام بروتين العناية بالشعر ضروري ومهم جدا بعد الصباغة أو «البالياج»، ونصحت باختيار غسول شعر ذو جودة، خال من «السولفات» للمحافظة على اللون لأطول مدة ممكنة، مع تطبيق «ماسك» للعناية. أما إن كان الشعر متضررا فيجب التوجه نحو العلاجات الباردة وذكرت «سي سي آر بي»، و»باور دوز».
ونفت أخصائية التجميل، فكرة فعالية بعض الممارسات التي كانت شائعة سابقا مثل امتناع المرأة من غسل شعرها لمدت 48 ساعة بعد تنفيذ «البالياج» أو صباغة الشعر، ناهيك عن استخدام الزيوت أو الزبدة لتثبيت اللون.
وأوضحت، بأن صبغات الشعر أصبحت تعتمد على منتجات صحية ومغذية، لذلك فإن التعامل مع الشعر سواء الغسل أو التصفيف يكون بشكل عادي لأنه أصلا محمي مع الحفاظ على «روتين» العناية. أما بخصوص تفضيل بعض السيدات صباغة الشعر في المنزل، فأفادت أنها ضد هذه العادة، لأن تنفيذ اللون يكون بطريقة خاطئة ولا يصل إلى كل طبقات الشعر.
وعلقت :»أحيانا تجد المرأة تقنيات على يوتيوب لتطبيق لون ما ثم لا تكون النتيجة النهائية مرضية لها»، مضيفة أنها غالبا ما تتجاوز بعض الخطوات الاستباقية، ولا تكون على دراية بدرجات التفتيح المناسبة، والتي تتطلب الاستعانة بأخصائية خصوصا في جانب تطبيق الألوان على الشعر الأشقر الغامق أو الأبيض. إيناس كبير