ذكر الديوان الوطني للحج والعمرة في بيان له اليوم الثلاثاء، المواطنين المقبلين على أداء فريضة الحج لموسم 1446هـ / 2025م بأن آخر أجل لدفع تكلفة الحج...
درست الحكومة، خلال اجتماعها اليوم الثلاثاء، برئاسة الوزير الأول السيد نذير العرباوي، مشاريع قوانين وعروض تتعلق بقطاعات الشؤون الدينية والأوقاف،...
* تنويع الاقتصاد الوطني توجه استراتيجي lقرار «تأميم المحروقات» كان تحديا لتكريس الاستقلال الاقتصادي والسيادة على الثروات أكد رئيس الجمهورية السيد عبد...
قال رئيس مجلس الأمة، صالح قوجيل، أمس الاثنين بالجزائر العاصمة، إن من يهاجمون الجزائر اليوم في فرنسا هم أحفاد المعمرين الذين مارسوا سياسة الأرض...
أعطى رئيس دائرة حمام قرقور، الواقعة شمال ولاية سطيف، أمس الأول، إشارة انطلاق مشروع إنجاز نقبين مائيين لصالح سكان قريتي السوالم و النعايج، بعد اختيار القطعتين الأرضيتين المناسبتين لإقامة البئرين من قبل المصالح التقنية.
و تأتي برمجة المشروعين، بعد الشكاوى المستمرة من قبل الساكنة، حول غياب المياه الصالحة للشرب عن الحنفيات، حيث يضطرون في كل مرة لاقتناء هذه المادة الضرورية بمبالغ مالية مختلفة.
و حسب البطاقة التقنية للمشروع، فإن الانتهاء من عملية الحفر لن يدوم طويلا، قبل الانطلاق بعدها في ربط المياه بالخزانات الرئيسية، ثم التوزيع بعدها بصورة منتظمة لفائدة المئات من السكنات المتواجدة بالقريتين المذكورتين.
و مازالت العديد من القرى و المشاتي المتواجدة على مستوى البلدية المذكورة، تشتكي من النقص المستمر لمياه الشرب، ما جعلهم يعتمدون على الطرق التقليدية أو التزود بهذه المادة الأساسية من القرى المجاورة.
فيما أرجعت الجهات الوصية سبب هذا النقص الفادح في المياه الصالحة، إلى تراجع منسوب المياه على مستوى الآبار الارتوازية بالمنطقة، جراء الجفاف المسجل منذ السنتين الماضيتين.
كما برمجت مصالح البلدية مشاريع جديدة في قطاع الموارد المائية، أبرزها تدعيم شبكة التوزيع للمياه الصالحة للشرب لصالح قرية أولاد عياد، كما أعلنت عن استشارة قانونية لاقتناء شاحنة من الحجم الكبير محملة بصهريج المياه، بهدف استغلالها مستقبلا في تموين السكنات المتواجدة في المناطق النائية بهذه المادة الحيوية.
و في سياق منفصل، انطلقت الأشغال الخاصة بإنجاز شبكة الصرف الصحي لصالح قرية بن زرار التابعة لبلدية أولاد صابر و يأتي هذا المشروع بعد شكاوى كثيرة من قبل السكان حول الظروف البيئية الصعبة التي يعيشونها، جراء انتشار المياه القذرة و الروائح الكريهة بالمنطقة، ما استدعى برمجة المشروع في الميزانية الماضية للبلدية، قبل الانطلاق في عملية الأشغال، على أن تنتهي بعد أشهر قليلة من الآن.
أحمد خليل