استُقبل السيد الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، أمس الجمعة ، خلال اليوم الثالث من...
أكدت الجزائر رفضها القاطع لما يتم تداوله من مخططات ترمي إلى تهجير وإفراغ غزة من سكانها الأصليين، مشددة على حتمية توحيد الأراضي الفلسطينية من غزة إلى الضفة...
خطفت صالات عرض السيارات بقسنطينة، قطاعا هاما من زبائن سوق حامة بوزيان في الفترة الأخيرة، بعدما تحولت إلى قبلة مفضلة للراغبين في اقتناء مركبات تكون...
تمكن أفراد حراس السواحل بدلس بولاية بومرداس، أول أمس الخميس، من إنقاذ 15 مهاجرا غير شرعي، أجانب، وذلك بحسب ما أفاد به بيان لوزارة الدفاع...
كشفت مصادر فلسطينية رفيعة المستوى، عن عودة جديدة للقاءات المصالحة بين الفصائل الفلسطينية في الجزائر منتصف الأسبوع المقبل على أبعد تقدير. وذكرت مصادر إعلامية فلسطينية، أن وفود من فتح وحماس وباقي الفصائل الفلسطينية الأخرى كالجبهتين الشعبية والديمقراطية إضافة لحركة الجهاد الإسلامي، ستبدأ بالتوجه للجزائر بداية من الأسبوع المقبل، للتجهيز لعقد جلسة حوارات منفصلة.
وقالت المصادر في تصريحات نقلتها صحيفة ”رأي اليوم”، إن الفصائل تلقت اتصالات من الجزائر تُعلمهم بضرورة التجهيز لعقد لقاءات جديدة ، لمتابعة ومناقشة باقي الملفات المتعلقة بالمصالحة الداخلية المتعطلة، واستكمال اللقاءات الأخيرة. وبينت أن وفود من فتح وحماس وباقي الفصائل الفلسطينية الأخرى كالجبهتين الشعبية والديمقراطية إضافة لحركة الجهاد الإسلامي، ستبدأ بالتوجه للجزائر بداية من الأسبوع المقبل، للتجهيز لعقد جلسة حوارات منفصلة.
وأكدت المصادر ذاتها، بأن الجزائر حريصة تمامًا على عدم إضاعة الفرصة ، وتحقيق نتائج إيجابية في ملف المصالحة، وإعادة الثقة المفقودة بين الفصائل، وعلى رأسها حركتي فتح وحماس، وكسر الجمود الحاصل بهذا الملف الشائك. وتابعت: «الجزائر لن تتعامل مع ملف المصالحة كباقي الوسطاء وستحاول بكل قوة الضغط على فتح وحماس، من أجل إتمام هذا الملف وتجاوز عقباته». وأشارت إلى وجود عروض ومبادرات جديدة للمصالحة تطبخ على نار هادئة بمشاركة الفصائل وشخصيات جزائرية مرموقة.
وكان رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أعلن في 6 ديسمبر الماضي في مؤتمر صحفي عقب استقباله نظيره الفلسطيني محمود عباس، اعتزام بلاده استضافة مؤتمر جامع للفصائل الفلسطينية. وقد تجسدت الخطوة ميدانيا بعقد عدة لقاءات شاركت فيها وجوه بارزة في الفصائل الفلسطينية في اجتماعات منفصلة ركزت في مجملها على ملف المصالحة وسبل تحريك مياهه الراكدة منذ أشهر طويلة.
وقدمت للجزائر 6 وفود من الفصائل وهي حركة فتح، وحركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي، والجبهة الديمقراطية، والجبهة الشعبية -القيادة العامة.
وأعلن وزير الشؤون الخارجية والجالية، رمطان لعمامرة، مؤخرا وبشكل رسمي، بدء عملية المصالحة بين الفصائل الفلسطينية. وقال الوزير لعمامرة في تصريح صحفي: إنّ «عملية مصالحة بدأت بين الفصائل الفلسطينية».
وأضاف: إنّ «مشوار المصالحة الفلسطينية وجهودنا تهدف لجعل الجانب الفلسطيني المشارك في القمة يتحدث بصوت يعبر عن جميع الفصائل». وأعرب وزير الخارجية، عن تفاؤله بشأن المصالحة الفلسطينية، التي هي في بداية المشوار.
ع سمير