أكد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، اليوم الاربعاء بتونس، أن العلاقات الجزائرية-التونسية...
جددت الجزائر التأكيد على أن قضية الصحراء الغربية هي قضية تصفية استعمار كما أقرت بذلك الأمم المتحدة عبر جميع هيئاتها الرئيسية وستبقى كذلك، وعبرت عن...
أكد وزير الشؤون الخارجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، السيد عباس عراقجي، أمس الثلاثاء بالجزائر العاصمة، أن بلاده تثمن عاليا المواقف الشجاعة...
استقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس الثلاثاء بالجزائر العاصمة، الباحث والعالم الجزائري كريم زغيب، الذي أكد الشروع في العمل مع وزارة...
انتعـاش زراعـة الأشجــار المثمــرة بقــالمة
يعرف قطاع الأشجار المثمرة بقالمة انتعاشا ملحوظا، في السنوات الأخيرة، بعد أن عاد اهتمام الفلاحين بهذه الثروة الزراعية الهامة، و خاصة بالمناطق المسقية بحوض سيبوس الكبير، الذي ظل موطنا للحوامض و الكروم، منذ أكثر من 100 عام، قبل أن تتراجع مساحة الأشجار المثمرة بشكل مقلق، بسبب تقدم عمر البساتين، و توسع المدن، و التحول إلى محاصيل زراعية أخرى.
و قد أدى ارتفاع أسعار الفواكه المحلية بالسوق الوطنية، و دعم الدولة، و تطور أنظمة السقي و التخزين، إلى عودة الاهتمام بالأشجار المثمرة بعدة بلديات، و بدأت البساتين الفتية في الظهور، و خاصة بساتين الحوامض، و الزيتون و الفواكه الأخرى، كما هو الحال ببلديات قالمة، بلخير، بومهرة احمد، جبالة خميسي، بوشقوف، و وادي فراغة و الركنية.
و توجد بولاية قالمة مزارع نموذجية عمومية، متخصصة في قطاع الأشجار المثمرة، لكنها تواجه صعوبات كبيرة لتجديد الأشجار المعمرة، و تحاول هذه المزارع التعافي من أزمتها، و تجديد مساحات واسعة من البساتين القديمة، و المساهمة بقوة في تنمية قطاع الأشجار المثمرة بولاية قالمة، التي ظلت قطبا حيويا في هذا المجال، إلى جانب ولايات مجاورة كعنابة و سكيكدة و الطارف.
و تسعى مديرية الفلاحة بقالمة إلى استقطاب مزيد من الفلاحين، و تشجيعهم على تحويل جزء من أراضيهم الزراعية إلى بساتين للأشجار المثمرة و في مقدمتها الحوامض و الزيتون، الشجرة الأكثر ملاءمة لمناخ حوض سيبوس الكبير.
ويتلقى المزارعون تحفيزات هامة عندما ينخرطون في برنامج تطوير شعبة الأشجار المثمرة، و بدأ الكثير منهم في تطبيق برنامج التنوع الزراعي، و الجمع بين الحبوب و الخضر و الأشجار المثمرة لتحقيق مداخيل أكثر تسمح للمزارعين بتحمل تكاليف الإنتاج و الاستمرار في النشاط.
وتسعى مديرية الفلاحة ومحافظة الغابات، إلى خوض تجربة الأشجار المثمرة بالمناطق الجافة، لإنجاح برنامج التنوع الزراعي، و مواجهة ظاهرة التصحر بسهل الجنوب الكبير، و خاصة على الحدود مع ولاية أم البواقي، حيث تضرر الغطاء النباتي بشكل مقلق بعين آركو و تاملوكة، و يرى المتتبعون للتغيرات المناخية المتسارعة بالمنطقة بأن بساتين الأشجار المثمرة تعد الحل الأمثل لتجديد الغطاء النباتي، و مواجهة ظاهرة التصحر القادم من الجنوب، و مساعدة سكان المنطقة على تحسين ظروفهم المعيشية، عن طريق محاصيل الأشجار المثمرة ذات القيمة الغذائية و الاقتصادية الكبيرة.
فريد.غ