يواصل الاحتلال الصهيوني لليوم 72 على التوالي، عدوانه على مدينة جنين ومخيمها، وسط عمليات تجريف وحرق منازل، وتحويل أخرى لثكنات عسكرية. وأفادت وكالة...
أدى رئيس الجمهورية،السيد عبد المجيد تبون، صباح يوم الاثنين الماضي، بجامع الجزائر بالمحمدية بالجزائر العاصمة، صلاة عيد الفطر المبارك في أجواء من...
أشاد الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، أمس، بأداء الإطارات والمستخدمين على مستوى...
* حزمة تفاهمات لاستئناف الحوار المثمر وتجاوز الأزمة اتفق رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، ونظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، على استئناف الحوار المثمر الذي أرسياه في أوت...
قام، ليلة أمس الأول، عشرات المحتجين من قرية لعراقيب ببلدية الحمادية، جنوب ولاية برج بوعريريج، برمي القمامة و النفايات المنزلية المكدسة بالحاويات في الشوارع و الأحياء السكنية و بالقرب من مقرات عمومية، تعبيرا عن استيائهم مما وصفوه بالطريقة العشوائية في التخلص من النفايات عن طريق الحرق بمركز الردم التقني القريب من قريتهم، ناهيك عن تسرب المياه القذرة نحو المنابع و الآبار، ما أصبح يهدد المنطقة بكارثة بيئية.
و في تصعيد من لهجة الإحتجاح، بعد غلقهم لمركز الردم التقني لثلاثة أسابيع متتالية، و تدخل القوة العمومية لفتح الطريق، بعد تعذر الوصول إلى حلول مع المحتجين، من أجل السماح لشاحنات البلديات المجاورة بتفريغ حمولاتها من القمامة المنزلية، خرج عشرات الشباب من سكان قرية لعراقيب و قاموا بتفريغ القمامة من الحاويات التي كانت مكدسة بها و رميها في الطرقات و عبر الشوارع و الأحياء السكنية
و أرجع المحتجون فعلتهم، إلى عدم استجابة السلطات لمطالب التقيد بالإجراءات المحددة في دفتر الشروط، المتعلقة بطرق التخلص من القمامة بعد فرزها، زيادة على جلب الكارتون و البلاستيك و البوليستيران من المفارغ الأخرى، لحرقها بمركز الردم التقني الذي لا يبعد عن منازلهم سوى بمسافة قصيرة، ناهيك عن عدم تكفل إدارة مركز الردم بامتصاص المياه الملوثة الناجمة عن عمليات ضغط القمامة و نقلها نحو مناطق أخرى، لتجنيبهم مخاطرها.
و أكدت مصادرنا، على توقيف مجموعة من المحتجين الذين تعمدوا رمي القمامة بالشوارع، حيث باشرت مصالح الأمن تحقيقاتها في الحادثة، كما أشارت مصادر من الدائرة، إلى غلق المحتجين لمركز الردم التقني المشترك بين بلديات الحمادية العش الرابطة و القصور لمدة ثلاثة أسابيع، رغم مساعي السلطات لاحتواء الأمر، فيما أعطيت ضمانات بالتقيد بدفتر الشروط و التوقف النهائي عن حرق النفايات، مع اتخاذ الاجراءات اللازمة للتخلص من المياه الملوثة بالاعتماد على الشاحنات المزودة بتقنية خاصة لذات الغرض.
ع/ بوعبدالله