يواصل الاحتلال الصهيوني لليوم 72 على التوالي، عدوانه على مدينة جنين ومخيمها، وسط عمليات تجريف وحرق منازل، وتحويل أخرى لثكنات عسكرية. وأفادت وكالة...
أدى رئيس الجمهورية،السيد عبد المجيد تبون، صباح يوم الاثنين الماضي، بجامع الجزائر بالمحمدية بالجزائر العاصمة، صلاة عيد الفطر المبارك في أجواء من...
أشاد الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، أمس، بأداء الإطارات والمستخدمين على مستوى...
* حزمة تفاهمات لاستئناف الحوار المثمر وتجاوز الأزمة اتفق رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، ونظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، على استئناف الحوار المثمر الذي أرسياه في أوت...
الكاميرا الخفية الجزائرية استهلاكية ومسيئة لضحايا المقالب
يرى الممثل و الإعلامي فؤاد بن طالب بأن الكثير من حصص الكاميرا الخفية التي تبث بمختلف القنوات التليفزيونية الجزائرية، بمثابة سكب الماء فوق الرمال، لأنها لا تحمل في الغالب، أهدافا أو أفكارا مفيدة و لا تمرر رسائل توعوية و تحسيسية للمجتمع، و اعتبرها أعمالا استهلاكية تعتمد أحيانا على أسلوب غير لائق، يسيء لضحايا المقالب و يقتحم حياتهم الخاصة، متسائلا في ذات السياق، عن الأسباب التي جعلت التليفزيون الجزائري يغيب الدراما الدينية عن شبكته البرامجية الرمضانية هذا الموسم.
الفنان المخضرم بين بأنه تعرض في رمضان الفارط لمقلب كاميرا "تقبضنا عليك"، و في هذا العام تفطن للأمر، و نجا من الفخ الذي نصب له و كيفه بذكاء لصالحه، فانقلب السحر على الساحر، و أكد بأن العصر الذهبي للكاميرا الخفية الراقية و الهادفة ولى وراح، منذ توقف المخرج حاج رحيم عن إعدادها و إخراجها و القليل فقط منها، حسبه، ذي مستوى مقبول، و معظمها وقع في يد من هب و دب .
الممثل الذي يلتقي حاليا بالجمهور على شاشة رمضان عبر مسلسل "رجال الفقران" للمخرج السوري خالد الخالد، أشار إلى أن العمل بث في رمضان الماضي على الساعة الثانية بعد منتصف الليل، ما جعل نسبة مشاهدته محدودة، فقرر التليفزيون الجزائري إعادة بثه هذا العام في وقت مناسب و هو الرابعة مساء ليستقطب المشاهدين، معربا عن اعتزازه بالشخصيات العديدة التي تقمصها عبر حلقاته المنفصلة، على غرار الأمير الحكيم و العادل، التاجر و قائد الحرس. و يرى محدثنا بأن هذا المسلسل من أكبر إنتاجات التليفزيون الجزائري، خاصة و أنه يعتمد على حوار دقيق و منسجم بين الممثلين بالعربية الفصحى، و جسدت شخصياته كوكبة من الممثلين القديرين، على غرار عبد النور شلوش و عبد القادر بوجاجة و ممثلين شباب خاصة من مسرح سيدي بلعباس.
و في وقفة تقدير و عرفان، قال محدثنا بأنه كبر مع الكبار ، فقد دخل عالم الفن و هو في ربيعه 15من خلال الإذاعة و ذلك في سنة 1957، بفضل دعم الأستاذين الطاهر فضلاء و علي فضي، و تعلم فن الإلقاء على يد الشيخ دحاوي، ثم تفرغ للتعليم بعد الاستقلال، لكنه لم يبتعد كثيرا عن الفن فقد ظل وفيا للمسرح المدرسي لسنوات طويلة.
و في التسعينات من القرن الماضي، دخل عالم الدراما التليفزيونية و شارك في مجموعة من المسلسلات، بدءا بمسلسل "المشوار" لمسعود العايب، ف"الوصية" و "البذرة "و غيرها من الأعمال التي بثها التليفزيون الجزائري على مدار سنوات ، كما قدم العديد من الأدوار في السينما على غرار "عيسات إيدير "، "كريم بلقاسم"، "الهجرة" و "الأندلسي"، وذلك بالموازاة مع عمله في الإذاعة و الصحافة المكتوبة في مجال الإعلام الرياضي . عن مشاريعه قال بأنه سيشارك قريبا في فيلم تاريخي لمحمد بوطي سيتم تصويره بسيدي بلعباس،و كذا فيلم "العربي بن مهيدي"إلى جانب مسلسل درامي.
و سألناه عن سر تقمصه في جل الأعمال الدرامية لشخصية المحامي أو الأستاذ، فرد بأنه لا يستطيع تقديم دور يسيء لسمعته ، و يختار دائما الأدوار التي تناسبه و تبقى راسخة في أذهان المشاهدين. في ما يتعلق بتقييمه لبرنامج رمضان الجاري، اعترف بأنه لا يتابع عملا بعينه، سواء في التليفزيون الجزائري أو غيره و ذلك لانشغاله
في سهرات رمضان بعد التراويح، بإلقاء سلسلة من المحاضرات تحت إشراف جمعية أضواء الثقافية و ذلك تشجيعا للمواهب الشبانية، و دعما للثقافة، على حد تعبيره. و من حين لآخرـ كما قال ـ يتابع الحفلات الفنية الكلاسيكية عبر قناة ماسبيرو .
و أضاف محدثنا بأنه لاحظ بأسف شديد غياب المسلسلات الدينية في الشبكة البرامجية للتليفزيون الجزائري هذا الموسم، متسائلا عن الأسباب، خاصة و أن رمضان يتميز بالأجواء الدينية و الروحانية و إقبال المشاهدين على مشاهدة البرامج الدينية . و سألناه كيف يستطيع التوفيق بين التزاماته المهنية كمعلق رياضي و هواياته الفنية و الأدبية، فأكد بأنه يسطر بدقة متناهية برنامجه اليومي و قد شجعه على ذلك الشاعر مفدي زكرياء الذي شاء القدر أن يلتقي به بمعية الفنان علي زبيدي و ينهل البعض من خبرته، كما يفتخر بلقائه بقامات فنية و ثقافية و رياضية كبيرة خلال مساره المهني.
عن يومياته في رمضان، قال بأنها موزعة بين العمل و العبادة و تقديم المساعدات للمحتاجين. و يبقى طبقه المفضل الشربة مع البوراك.
إلهام.ط