كشف الأمين العام لوزارة النقل، جمال الدين عبد الغني دريدي، بجيجل أول أمس، عن إسداء تعليمات صارمة لمدراء مختلف الموانئ، من أجل العمل على التسريع في...
شدد الاحتلال الصهيوني حصاره وعدوانه على قطاع غزة خلال شهر رمضان، حيث لم تدخل المساعدات الإنسانية والطبية إلى القطاع منذ 2 مارس الماضي، مما فاقم...
في إطار محاربة الجريمة المنظمة وبفضل الاستغلال الأمثل للمعلومات، قامت مفرزة للدرك الوطني إثر عملية بقرية سلام، بلدية باب العسة الحدودية ولاية تلمسان بإقليم...
أشرف الوزير الأول السيد نذير العرباوي، سهرة الأربعاء الماضي، بجامع الجزائر بالمحمدية بالجزائر العاصمة، على حفل ديني بمناسبة إحياء ليلة القدر...
توصلت وزارتا الصحة والسكان و إصلاح المستشفيات، والبريد و المواصلات السلكية واللاسلكية، إلى اتفاق حول طريقة تلقي مستخدمي الصحة لرواتبهم في مقرات عملهم دون التنقل إلى مراكز البريد بالنظر للظروف الصحية التي تعيشها البلاد والمهام التي يقومون بها في خط المواجهة الأول لوباء كورونا.
وحسب مراسلة بعثت بها وزارة الصحة لكافة مديري القطاع على المستوى الوطني فإن الاتفاق الذي توصلت إليه مع وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، يقضي بأن يسحب مستخدمو المؤسسات الصحية رواتبهم من داخل هذه المؤسسات بالنسبة لتلك التي تضم عددا كبيرا من المستخدمين، انطلاقا من مكاتب بريدية متنقلة يتم وضعها من طرف مصالح البريد داخل هذه المؤسسات.
وهناك فئة أخرى من المستخدمين في القطاع يمكنها سحب رواتبها الشهرية عبر تعيين وتفويض موظف مؤهل على غرار سعاة البريد، يقوم بسحب الرواتب باسم الموظفين الذين لا يريدون التنقل إلى مراكز البريد.
ولتسهيل هذه العملية طلبت وزارة الصحة و السكان وإصلاح المستشفيات من مسؤولي قطاع الصحة على المستوى الولائي التقرب من مسؤولي بريد الجزائر وتبليغها بكل الصعوبات التي قد تواجههم أثناء القيام بهذه العملية.
و سيمكن هذا الاتفاق بين الوزارتين من تسهيل عملية سحب رواتب مستخدمي قطاع الصحة في الظروف الحالية دون عناء التنقل إلى مراكز البريد وتفادي بالتالي أي احتمال لنقل عدوى كورونا إليها، وخاصة وأن الأطقم الطبية و كافة مستخدمي القطاع الصحي معرضين للإصابة بالعدوى بحكم طبيعية عملهم.
وللإشارة ومن باب الوقاية فإن العديد من مستخدمي الصحة خاصة الذين يشتغلون مباشرة في مصالح مواجهة كوفيد 19 والذين يشرفون على علاج المصابين مباشرة، فضلوا عدم زيارة عائلاتهم لعدة أسابيع والبعض منهم خضع لعمليات حجر طويلة، و قد خصصت السلطات العمومية فنادق وأماكن خاصة لإيوائهم تجنبا لنقل العدوى والاحتكاك بأفراد عائلاتهم وغيرهم من المواطنين.
كما عمدت السلطات العمومية المختصة والمجتمع المدني إلى تقديم العديد من المساعدات لمستخدمي قطاع الصحة في إطار المجهود الوطني والتعبئة الشاملة لمواجهة خطر تفشي وباء كورونا، كون هؤلاء يقفون في الصف الأول لمواجهته.
إلياس -ب