الضحية سعادة عربان أكدت أن الروائي استغل قصتها في رواية حوريات بدون إذنها أعلنت المحامية الأستاذة فاطمة الزهراء بن براهم اليوم الخميس عن رفع قضية أمام محكمة وهران...
* رئيس الجمهورية يؤكد على ضرورة الالتزام بدعم الحكم الرشيد والشفافية في القارةأشرف رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بصفته رئيسا لمنتدى دول...
أكد الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، أمس الأربعاء، عزم الجزائر، بفضل أبنائها...
طالب مقررون أمميون من مجلس حقوق الإنسان، الحكومة الفرنسية بتزويدهم بجميع المعلومات والبيانات المتعلقة بتجاربها النووية في الجزائر، بما فيها المواقع المحددة...
كشف رئيس مجلس أخلاقيات مهنة الأطباء على مستوى ولاية سوق أهراس بدرالدين لودجاني، أن بعض المخابر تقوم بتقديم هدايا و تحفيزات لبعض الأطباء والصيادلة، من أجل توجيه المرضى إلى اقتناء الأدوية التي يصنعونها، معتبرا أن قبول الأطباء لتلك الهدايا أمر غير أخلاقي.
وخلال فوروم الإذاعة أول أمس، أكد رئيس المجلس الذي يضمن احترام أخلاقيات مهنة الطب، أن هذه الهدايا تتمثل في سفريات للخارج أو هدايا أخرى يتم تقديمها من قبل ممثلي المخابر الصيدلانية لدفع بعض الأطباء إلى وصف أدوية من منتوجات تلك المخابر.
من جهة أخرى، أكد نائب مدير الصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية بولاية سوق أهراس أنه من مجموع 44 طبيبا مختصا على مستوى الولاية، ستة منهم فقط انخرطوا في اتفاقية طبيب العائلة التي أدرجها الصندوق للتقليل من معاناة المتقاعدين. و جاءت هذه الاتفاقية حسب ذات المصدر، من أجل السماح للمتقاعدين المستفيدين من بطاقة الشفاء الحصول على الفحص الطبي بعد إبرام اتفاقية مع طبيب عام أو مختص دون دفع ثمن الفحص نقدا للطبيب، حيث تكون العملية بين هذا الأخير والصندوق على غرار الإجراءات المتخذة بين الصيادلة والصندوق. لكن عزوف الأطباء الاختصاصيين بسوق أهراس عن الانضمام إلى هذه الاتفاقية زاد من معاناة المتقاعدين المرضى.
من جهته مدير الصحة، أكد أن هذه الاتفاقية اختيارية و ليست إجبارية، أما رئيس مجلس أخلاقيات مهنة الأطباء على مستوى الولاية فأكد من جهته، أن الإنخراط في هذه الاتفاقية لدى فئة الأطباء العامين عرف إقبالا كبيرا من خلال العمل والتنسيق الكبيرين اللذين قامت بهما هيئته والصندوق، أما فئة الأطباء المختصين فمازالت بعيدة عنها. وهناك طموح للوصول إلى نتائج ايجابية تعود بالفائدة على كل الأطراف، و في انتظار تحقيق ذلك تبقى عملية الانخراط في اتفاقية طبيب العائلة تنتظر القيام بعملية تحسيس واسعة لدى المؤمنين الذين يجهلون بنودها وكيفية الإنخراط فيها .
ف غنام