يواصل الاحتلال الصهيوني لليوم 72 على التوالي، عدوانه على مدينة جنين ومخيمها، وسط عمليات تجريف وحرق منازل، وتحويل أخرى لثكنات عسكرية. وأفادت وكالة...
أدى رئيس الجمهورية،السيد عبد المجيد تبون، صباح يوم الاثنين الماضي، بجامع الجزائر بالمحمدية بالجزائر العاصمة، صلاة عيد الفطر المبارك في أجواء من...
أشاد الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، أمس، بأداء الإطارات والمستخدمين على مستوى...
* حزمة تفاهمات لاستئناف الحوار المثمر وتجاوز الأزمة اتفق رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، ونظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، على استئناف الحوار المثمر الذي أرسياه في أوت...
أســـــعار الشيـــــفون تلتـــــهب وتجارتــــه في طريـــــق الـــــزوال
سجلت مؤخرا أسعار الملابس المستعملة ارتفاعا محسوسا في أغلب نقاط البيع بولاية تبسة، و عدد من ولايات الوطن، حيث لامست الأسعار مستويات قياسية، أرهقت المواطن البسيط الذي كان يجد في «الشيفون»، عوضا عن الملابس الجديدة التي لا قدرة له على شرائها.
لم تأت الشكوى هذه المرة من الزبون وحده، بل امتدت كذلك إلى البائعين الذين لم يخفوا في حديثهم للنصر، انزعاجهم من هذا الالتهاب في الأسعار، الذي يجعل مهنتهم على المحك وقابلة للاندثار يقول بعضهم، فالأسعار بلغت مستويات قياسية و المنحى في تصاعد ، إذ تضاعفت الأسعار، سواء بالقطعة أو بالجملة، و الرزمة من الشيفون التي كانت تباع قبل أشهر بنصف مليون سنتيم، هاهي تلامس المليون سنتيم هذه الأيام. ربط بعض التجار الذين تحدثنا إليهم، الارتفاع في الأسعار بجملة من العوامل المتحالفة، بداية بقيمة الدينار الجزائري المتداعية أمام أسعار العملات الأجنبية و انعكاسات ذلك على أسعار باقي المواد، ومرورا بتوقيف استيراد الملابس المستعملة بداية من سنة 2009 ،ودخول القرار حيز التنفيذ بداية من سنة 2013، ووصولا إلى نية التوانسة في الاقتداء بالجزائر، ومنع استيراد الملابس المستعملة، مما يقلل كذلك من فرضية تهريبه إلى التراب الوطني. وأشارت مصادرنا إلى أن ما يتم تداوله وبيعه من ملابس مستعملة بسوق تبسة والولايات الأخرى، هو مخزون قديم يعود إلى سنوات سابقة، كما أن جزءا منه مهرب .فقد عمد أباطرة التهريب إلى تغطية العجز في السوق الداخلية، باللجوء إلى استيراده بطريقة غير شرعية، وقد أكدت حصيلة مكافحة التهريب للعشرة أشهر الأولى من سنة 2016 هذا التوجه، من خلال إحباط تهريب 515 رزمة و2860 وحدة ألبسة بالية في 11 قضية عالجتها مختلف الهيئات المكلفة بالمكافحة بولايات تبسة و خنشلة وأم البواقي. و يخشى مواطنون استمرار هذا الارتفاع في الأسعار الذي سيحرم الكثيرين من الكسوة و يدفع البعض الآخر إلى شراء الملابس الجديدة التي تفوق أسعارها قدراتهم الشرائية، وبين مؤيد لعودة استيراد «الشيفون» ورافض لهذه العودة، يأمل المواطن المعوز أن تبادر السلطات إلى اتخاذ جملة من الإجراءات للتخفيف من معاناته. تجدر الإشارة إلى أن ولاية تبسة كانت قطبا في تجارة الملابس المستعملة و ظلت الممون الرئيس لعدد من ولايات الوطن بهذه المادة، حيث تم خلق العديد من الوحدات التي اندثرت لاحقا، بعدما كانت تشغل المئات من العاطلين عن العمل، و يترحم العديد من السكان على “أيام الشيفون” توظيفا و نشاطا وتجارة، فقد كان السوق ،حسبهم، رحيما بجيوب المواطنين، نظرا للأسعار المعقولة جدا وجودة بعض الملابس المستعملة، مقارنة بالألبسة الجديدة القادمة من الصين والدول الآسيوية الأخرى ذات النوعية الرديئة، حيث يضم الشيفون ملابس وأحذية من مختلف الماركات العالمية.
الجموعي ساكر