كشف الأمين العام لوزارة النقل، جمال الدين عبد الغني دريدي، بجيجل أول أمس، عن إسداء تعليمات صارمة لمدراء مختلف الموانئ، من أجل العمل على التسريع في...
شدد الاحتلال الصهيوني حصاره وعدوانه على قطاع غزة خلال شهر رمضان، حيث لم تدخل المساعدات الإنسانية والطبية إلى القطاع منذ 2 مارس الماضي، مما فاقم...
في إطار محاربة الجريمة المنظمة وبفضل الاستغلال الأمثل للمعلومات، قامت مفرزة للدرك الوطني إثر عملية بقرية سلام، بلدية باب العسة الحدودية ولاية تلمسان بإقليم...
أشرف الوزير الأول السيد نذير العرباوي، سهرة الأربعاء الماضي، بجامع الجزائر بالمحمدية بالجزائر العاصمة، على حفل ديني بمناسبة إحياء ليلة القدر...
انطــلاق بيــع البطاطــــا بأربعيـــن دينــــارا لكســـــر الأسعــــــار
انطلقت، أمس، عملية بيع البطاطا بأربعين دينارا للكيلوغرام لكسر الأسعار بقسنطينة، تحت إشراف المديرية الولائية للمصالح الفلاحية، حيث تم بيع ما يزيد عن الثلاثين طنا في غضون ساعتين بعلي منجلي.
و أفاد مدير المصالح الفلاحية في اتصال بالنصر، بأن المدينة الجديدة علي منجلي اختيرت لتكون البداية منها، أين خصصت أربع نقاط وزعت على المناطق التي توجد فيها أسواق جوارية، و هي الوحدات الجوارية 1 و 15 و 17 و 19، في حين من المنتظر أن تشمل العملية نقاطا أخرى من ولاية قسنطينة. و أضاف نفس المصدر بأن مصالحه أشرفت على العملية بالتنسيق مع مديرية التجارة و مصالح الأمن، من أجل التكفل بجانب التأطير، حيث شهدت النقاط المذكورة إقبالا كبيرا جدا من المواطنين، ما أدى إلى نفاد أكثر من 30 طنا خصصت لليوم الأول، خلال حوالي ساعتين، بحسب تأكيد محدثنا، الذي قال «إن العملية الأولى نجحت و تمت في ظروف جيدة».
وأضاف المدير بأن البطاطا التي تم بيعها للمواطنين أُحضرت من سكيكدة، التي يمون فلاحوها ثلاث ولايات، قائلا إنها من «النوعية الجيدة»، كما أكد لنا بأن العملية ستستمر خلال الأيام القادمة و ستمس نقاطا أخرى من الولاية بحسب الكميات التي سيتم إخراجها من غرف التبريد بالولاية المذكورة، موضحا بأن مصالحه تسعى إلى تلبية أقصى قدر ممكن من الطلب عليها من طرف المواطنين. و ما تزال أسعار البطاطا مرتفعة بشكل «جنوني» في أسواق ولاية قسنطينة، على غرار باقي مناطق الوطن، رغم تراجع طفيف في ثمن الكيلوغرام الواحد منها بحوالي عشرة دنانير خلال الأيام القليلة الماضية، بعد أن تجاوز عتبة المائة دينار قبل ذلك. و قد أثار هذا الارتفاع حفيظة المستهلكين، الذين لم يشهدوا منذ سنوات ارتفاعا مماثلا، حيث كانت دائما تتراوح بين 40 و 70 دج.
س.ح