يواصل الاحتلال الصهيوني لليوم 72 على التوالي، عدوانه على مدينة جنين ومخيمها، وسط عمليات تجريف وحرق منازل، وتحويل أخرى لثكنات عسكرية. وأفادت وكالة...
أدى رئيس الجمهورية،السيد عبد المجيد تبون، صباح يوم الاثنين الماضي، بجامع الجزائر بالمحمدية بالجزائر العاصمة، صلاة عيد الفطر المبارك في أجواء من...
أشاد الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، أمس، بأداء الإطارات والمستخدمين على مستوى...
* حزمة تفاهمات لاستئناف الحوار المثمر وتجاوز الأزمة اتفق رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، ونظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، على استئناف الحوار المثمر الذي أرسياه في أوت...
يطل الممثل و المخرج أحمد رياض خلال شهر رمضان من خلال مسلسل «النفق» الذي يؤدي فيه دور عميد شرطة مهمته الإطاحة بعصابة خطيرة، و من خلال السلسلة الفكاهية «فالباطيما» التي يظهر في بعض حلقاتها كممثل، و قام بإخراجها و إنتاجها، و يراهن على نجاحها، مؤكدا بأنه بذل قصارى جهده ليقدم للجمهور الجزائري سلسلة فكاهية مختلفة عما ألفه في السنوات الماضية، مشيرا إلى أنها تسلط الضوء على الحكايات و الأحداث التي تحدث أمام شقق العمارات ضمن قالب هزلي محمل بالكثير من الرسائل .
بن ودان خيرة
النفق دراما اجتماعية بوليسية تحمل الكثير من المفاجآت
. النصر: تؤدي دور عميد الشرطة في مسلسل «النفق»، حدثنا أكثـر عن هذا الدور و كيف كانت أجواء التصوير بعد سنة من التوقف؟
ـ أحمد رياض: نعم أطل على الجمهور بدور عميد شرطة في «النفق’‘، و هو دور ثانوي، لكنه مهم فأنا أظهر في كل حلقات المسلسل، و أسعى و فريقي للإطاحة بأفراد عصابة. السيناريو مميز من نوع الدراما الاجتماعية به شق بوليسي و هذه المرة الثانية التي أتقمص فيها دور شرطي.
كما تعلمون تصوير المسلسل توقف لقرابة سنة بسبب جائحة كورونا، و بعد انفراج الأزمة الصحية تم استئناف التصوير الذي جرى في ظروف جد مميزة ، فهو عمل داخلي للتلفزيون العمومي ، مع فريق محترف، فعملنا بأريحية و جد كبيرين ..أدعو المشاهدين لمتابعة المسلسل الذي يحمل الكثير من المفاجآت.
. عملك الثاني في رمضان سلسلة « فالباطيما» الذي أخرجته، كما شاركت في التمثيل فيه ، كيف وجدت الأصداء بعد عرض حلقاته الأولى؟
ـ أنا جد سعيد بما وصلني من أصداء طيبة، و عدد مشاهدات محترم منذ بث الحلقة الأولى من السلسلة الفكاهية ، التي قدمتها في قالب هزلي بحبكة و بمعالجة مختلفة عما كنا نشاهده سابقا.
إنه عمل أصلي لا يوجد فيه جانب التقليد، حلقاته منفردة تحدث جميعها في حيز ضيق أمام أبواب الشقق داخل العمارات ، و يضم عديد القصص التي نعيشها جميعا في حياتنا اليومية، و حاولت قولبتها في إطار مضحك في مدة قصيرة لا تتعدى مدة كل حلقة سبع دقائق لكي لا يمل المشاهد منه. و جمعت فيه توليفة مميزة من الممثلين، على غرار فتيحة سلطان ، وحيد عاشور، زبير بلحور و غيرهم إلى جانب مشاركة عدد من طلبة كلية الإعلام و الاتصال بجامعة قسنطينة، في ثاني تجربة لي هدفها فتح المجال أمام المواهب و خريجي الجامعات. التصوير تم في قسنطينة و استغرق قرابة ثلاثة أسابيع في ظروف مميزة و في ظرف قياسي.
. هل كان من السهل التوفيق بين مهامك كمخرج للعمل و التمثيل في نفس السلسلة؟
ـ هي مسألة تنظيم فقط ، حقيقة أنا منتج العمل من الجانب المادي، لكن من ناحية التسيير هناك مدير الإنتاج وهو مكلف بكل التفاصيل. أما مهامي كمخرج و دوري كممثل فكنت أبرمج تصوير مشاهدي في الأخير ، و كان مساعد المخرج هو من يتولى مهام التسيير ، كما استعنت بالممثل و المخرج المسرحي وحيد عاشور، خصوصا في الجانب الفني للإخراج بحكم خبرته الطويلة .
احتكار سوق الإشهار وراء انحصار الإنتاج الدرامي في رمضان
. الكثير من المشاهدين يتوقون إلى سلسلة فكاهية مميزة تجذبهم و تضحكهم من القلب، ما رأيك في الأعمال التي تبث هذا الموسم؟
ـ لا يمكننا مقارنة عمل بآخر ، فهناك برامج ضخمة مثلا، لا يمكن مقارنتها ببرنامج صغير، فلكل منتج ظروفه الخاصة في تصوير العمل و إنتاجه.
حقيقة البرامج أو المسلسلات الفكاهية لم تعد بتلك القوة التي كنا نشاهدها في الماضي، رغم نقص الإمكانيات آنذاك، و السبب حسب رأيي غياب دراسة خاصة قبل كل عمل فكاهي، للرد على عدة أسئلة مثل من هو الجمهور الذي توجه إليه و ما هو الهدف هنا. و يجب ألا تخلو من الرسائل الضمنية، حتى وإن كانت بطريقة ساخرة. هناك أيضا ضعف الجانب التقني ، كما أن أغلب هذه البرامج اقتباسات حرفية لأعمال عربية و غربية.
. لماذا الإنتاج التلفزيوني منحصر في شهر رمضان؟
ـ للأسف هذا هو الواقع ، و هذا راجع إلى غياب التنظيم و احتكار قطاع الإشهار من طرف بعض وكالات الإشهار التي لا يتجاوز عددها ثلاث وكالات، و هي تتحكم في أرباب الأعمال و تقنعهم بعدم المجازفة في دعم الأعمال الفنية خارج رمضان لتفادي الخسارة .
كما أن هذه الوكالات تتبع طرقا ملتوية في توزيع الإشهار ، و الحل في رأيي هو تحرير سوق الإشهار ليحرر بدوره الإنتاج الدرامي و السينمائي، و يخرجه من دائرة المناسباتية و يصبح هناك إنتاج فني وفير طوال السنة ، ما سيكسب الجمهور الثقة في إنتاجه الوطني، و يقضي على مخاوف رجال الأعمال و المؤسسات الاقتصادية، و بالتالي ضمان التمويل. وهيبة عزيون