الاثنين 31 مارس 2025 الموافق لـ 1 شوال 1446
Accueil Top Pub
الأمين العام لوزارة النقل من جيجل: التأكيد على الجاهزية والسرعة في تفريغ سفن الأضاحي المستوردة
الأمين العام لوزارة النقل من جيجل: التأكيد على الجاهزية والسرعة في تفريغ سفن الأضاحي المستوردة

كشف الأمين العام لوزارة النقل، جمال الدين عبد الغني دريدي، بجيجل أول أمس، عن إسداء تعليمات صارمة لمدراء مختلف الموانئ، من أجل العمل على التسريع في...

  • 29 مارس 2025
يستقبل أهلها عيد الفطر ببطون خاوية ومجازر متواصلة: المساعـــدات الإنسانيــــة لم تدخــــل غزة طيلــة شهر رمضـــان
يستقبل أهلها عيد الفطر ببطون خاوية ومجازر متواصلة: المساعـــدات الإنسانيــــة لم تدخــــل غزة طيلــة شهر رمضـــان

شدد الاحتلال الصهيوني حصاره وعدوانه على قطاع غزة خلال شهر رمضان، حيث لم تدخل المساعدات الإنسانية والطبية إلى القطاع منذ 2 مارس الماضي، مما فاقم...

  • 29 مارس 2025
وزارة الدفاع الوطني: تحييد 03 مجرمين ببلدية باب العسة الحدودية بتلمسان
وزارة الدفاع الوطني: تحييد 03 مجرمين ببلدية باب العسة الحدودية بتلمسان

في إطار محاربة الجريمة المنظمة وبفضل الاستغلال الأمثل للمعلومات، قامت مفرزة للدرك الوطني إثر عملية بقرية سلام، بلدية باب العسة الحدودية ولاية تلمسان بإقليم...

  • 29 مارس 2025
الوزير الأول يشرف على إحياء ليلة القدر المباركة بجامــــع الجزائــــــر
الوزير الأول يشرف على إحياء ليلة القدر المباركة بجامــــع الجزائــــــر

أشرف الوزير الأول السيد نذير العرباوي، سهرة الأربعاء الماضي، بجامع الجزائر بالمحمدية بالجزائر العاصمة، على حفل ديني بمناسبة إحياء ليلة القدر...

  • 28 مارس 2025

معارض و مسابقات بدار الإبداع و متحف الفنون: قسنطينـــة تستــــعرض بريـــق حليـــــها احتـفاء باليوم العربـي للتراث

يحتضن بداية من يوم أمس، وعلى مدار أسبوع كامل، كل من المتحف العمومي الوطني للفنون و التعابير التقليدية قصر أحمد باي، و  دار الإبداع و الحرف بقسنطينة، معارض ومسابقات، إحياء لليوم العربي للتراث، الذي يحتفي هذه السنة بالحلي التقليدية الجزائرية، باعتبارها شكلا من أشكال التعبير الشعبي و مرآة عاكسة لصور الحضارة.

  هدى طابي

يتزين فضاء دار الإبداع، بتفاصيل معرض يحمل شعار « التراث إثباتات للهوية و اقتصاديات ثقافية «، خصصت أروقته للأزياء التقليدية و الحلي الجزائرية، و جهز فيه جناح  شرفي للعروس و جناح للأزياء التقليدية لبعض الدول العربية، على أن تبرمج في ختامه مسابقة وطنية لأحسن الأزياء المزينة بالحلي التقليدية.
بمتحف الفنون قصر الحاج أحمد باي، بالتنسيق مع  المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية مصطفى نطور و كلية الفنون، نظم معرض للحلي التقليدية القسنطينية، افتتحت قاعة للحلي التراثية لعدد من مناطق الوطن، انطلاقا من فضة الأوراس و القبائل،  مرورا بزينة نساء أولاد نايل، وصولا إلى مجوهرات المرأة التارقية، وكلها إكسسوارات قدمت بخصوصها شروحات تضمنتها إصدارات تم طبعها و نشرها خلال بعض الفعاليات الثقافية الكبرى التي عرفتها الجزائر سابقا، على غرار قسنطينة عاصمة الثقافة العربية و تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية.

حسب  مديرة المتحف مريم قبايلية، فإن التظاهرة سمحت بإبراز التنوع الكبير للحلي التقليدية الجزائرية، التي تعد رمزا من رموز الحضارة و شكلا من الأشكال التعبيرية لدى النساء الجزائريات، على اعتبار أنها قطع لا تخلو من الرمزية، فكل قطعة تحكي قصة، أو تعبر عن هوية صاحبتها، وهو تحديدا ما فصل فيه بحث متخصص أنجز بذات المناسبة.
الحلي التقليدية لغة تعبير وهوية ثقافية

بهذا الشأن، أوضحت سلوى ليتيم، رئيسة مصلحة نشاطات البحث بالمتحف، بأن الحلي التقليدية الجزائرية، المعروفة حاليا بأشكالها و تصاميمها، هي نتاج لعملية تطور في الطرق التعبيرية، و الدلالات الرمزية، بدأت منذ عصور، تحديدا منذ فترة ما قبل التاريخ، فالإنسان أوجد لنفسه دائما طرقا للتزين و للتعبير عن هويته، بداية بالوشم على الجلد، ثم استخدام عظام الحيوانات والحجر المصقول كإكسسوارات، وصولا إلى اكتشاف المعادن و صهرها و صقلها، لصناعة الحلي من أسوار و قلائد، لم تكن مجرد زينة فقط، بقدر ما استخدمت كتمائم للحماية من العين و الشر و الحسد وغيرها من المعتقدات، التي لا تزال مكرسة إلى غاية يومنا هذا، عبر استخدام بعض الأشكال « كالخمسة و الخرزة الزرقاء و الخلالة»،  ففي قسنطينة مثلا، يعد إكسسوار القدم       « الرديف» على شكل ثعبان برأسين، عبارة عن تميمة للحماية من العين و الحسد، فيما يعتبر الهلال و النجمة من الأشكال التي يشيع استخدامها، لكونها من الرموز الزخرفية الإسلامية. و أوضحت صاحبة البحث ، بأن عملية تصنيف الحلي تخضع لجانبين، يتعلق الجانب الأول بطريقة استعمالها ، فمنها ما يخصص لتزيين الرأس، ومنها ما يستخدم للرقبة أو اليدين أو القدمين، بالمقابل يوجد جانب ثان، جوهري، يحدد أهميتها و يرتبط بدلالاتها، حيث أن هناك حليا  تعبر عن هوية صاحبتها، كتلك التي ترمز لكون المرأة متزوجة، أو القطع التي تعبر عن استعداد الشابة للزواج، و غير  ذلك من الدلالات الرمزية التي تحدثت عنها مديرة المكتبة الرئيسية للمطالعة وافية درواز، قائلة بأنها صور تعبيرية هوياتية، تفصل فيها أبحاث و كتب أعدها مختصون، تعنى بدراسة القيمة الجمالية والحضارية للحلي التقليدية الجزائرية، وتبين بأن المرأة هي ابنة بيئتها، و ما ترتديه من زينة، هي ترجمة للواقع الاقتصادي والحضاري والمجتمعي للمنطقة التي تعيش فيها، و لطقوس و ثقافة جماعية تنتمي إليها، حيث تملك كل قطعة حلي دلالة معينة، منها ما هو هوياتي، ومنها ما هو تواصلي و تعبيري، حيث كانت المرأة تعبر عن نفسها عن طريق قطعة حلي معينة.
و يعد « السخاب» مثلا ،  قطعة باذخة الرمزية، فهو إكسسوار خاص بالمرأة المتزوجة، يعبر عن صفتها كسيدة، وعن مكانتها الاجتماعية المرموقة، خصوصا إذا كان ذهبيا، ناهيك عن كونه شكل من أشكال التعبير الحسي، فتلك الرائحة العبقة التي تنبعث من حبات العنبر، لها بعد تواصلي حسي مع الرجل، لا يختلف كثيرا عن دلالة رنة «الرديف» في القدم.
 حسب درواز، فإن هذا المجال يتطلب كثيرا من البحث و توظيفا أوسع وأعمق لرمزية الحلي في الكتاب و الرواية و السيناريو و السينما، ناهيك عن توثيق رقمي دقيق و إخراج أفضل للصورة التي تقدم الحلية و تعرف بها، لأجل ضمان الحفاظ على هذا الموروث.و ذكرت المتحدثة في ذات السياق، مثالا عن حلية  « عقدة الحب الجزائرية» التي قدمت بهذا الوصف في فيلم «جيمس بوند العميل 007» ، أحد أشهر إنتاجات السينما العالمية، وهو عقد كان البحارة الجزائريون قديما، يهدونه لنسائهن، كرمز للوفاء و الحب، حسبها.                   هـ. ط

 

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com