أعلنت وزارة التربية الوطنية في منشور صدر مؤخرا عن توسيع امتحان تقييم المكتسبات ليشمل نهاية الطورين الأول والثاني من مرحلة التعليم الابتدائي، بتنظيم...
أعلن مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، أول أمس الخميس، عن إطلاق مبادرة لتخفيض أسعار المواد واسعة الاستهلاك خلال شهر رمضان، للعام الثاني على...
أكد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، السيد أحمد عطاف، بجوهانسبرغ، تأييد الجزائر الكامل للأولويات الأربع التي حددها...
تم تحديد هوية الإرهابي الخطير الذي تمكنت مفرزة للجيش الوطني الشعبي من القضاء عليه أمس الخميس، بغابة شنقورة، كاف الشرقي بإقليم القطاع العسكري بالمدية، حسب...
عادت الدراما السورية بقوة هذا العام، بعد سنوات من التقهقر بفعل الحرب، حيث يعد الموسم الرمضاني الحالي، الأفضل و الأضخم منذ بداية الأزمة، خصوصا وأن الشاشة السورية قدمت حوالي 30 عملا مختلفا، و عالجت مواضيع هامة بين البيئة الشامية والكوميديا، و رغم أن شبح الحرب و ما بعدها، قد خيم على كثير من السيناريوهات، إلا أن القصة الاجتماعية المعاصرة، فرضت حضورها بقوة، و استطاعت أعمال أن تسرق المشاهد العربي من الدراما المشتركة التي هيمنت لسنوات.
هدى طابي
موسم ثري جدا، من حيث نوعية و ضخامة الإنتاجات، مع تصوير جزء هام من الأعمال في دمشق و المدن السورية، خصوصا مسلسلات البيئة الشامية، التي تعتبر الأكثر متابعة خلال رمضان، على غرار مسلسل «جوقة عزيزة» الذي يتصدر الترند العربي، وهو عمل يعيد تصوير فترة الانتداب الفرنسي على سوريا، و تروي أحداثه قصة حياة الراقصة السورية «عزيزة» و يقدم من خلالها الكاتب خلدون قتلان، محطات توثيقية لحقب زمنية مختلفة.
العمل من بطولة النجمة جزائرية الأصل نسرين طافش، إلى جانب أيمن رضا، ومحمد حداقي، و نورا رحال، و وفاء موصلي وآخرين، و تحظى مثله مسلسلات أخرى، مثل « حارة القبة» و « الكندوش» و « بروكار» و الجزء 12 من « باب الحارة» بالمتابعة، و لا تختلف في طرحها كثيرا عن المواضيع التي اعتادها المشاهد، مع إدراج بعض القضايا الجديدة، كالإقطاع و حياة المرأة الريفية و التراث، إذ يتناول «بروكار»، محاولة أحد المهندسين الفرنسيين سرقة فكرة صناعة أقمشة البروكار، فيما يتطرق مسلسل « أولاد البلد» إلى فترة المجاعة و الفقر و التهجير، التي أعقبت انسحاب العثمانيين من بلاد الشام.
الأعمال الاجتماعية المعاصرة و عودة بريق النجوم
تشكيلة متنوعة أيضا، من الأعمال الاجتماعية المعاصرة، حاضرة هذا الموسم، و أشبعت حنين المشاهد العربي إلى الأعمال القوية التي اعتاد عليها قبل سنوات، حيث قدم مسلسل « على قيد حب» قصة شخصين تمتد صداقتهما لأكثر من أربعة عقود، و تواجه علاقة الصداقة هذه اختبارا كبيرا بسبب أبنائهم و الماضي، و يشارك في بطولة العمل سلوم حداد و دريد لحام الذي عاد نجمه ليضيء سماء الدراما العربية من جديد، إلى جانب النجمتين صباح الجزائري و وفاء موصلي.
أما مسلسل « كسر عظم»، فيعتبر من أقوى الإنتاجات، حيث يعرض كيفية ظهور الصراع في زمن الحرب بين أصحاب السلطة و المال، وأبناء الطبقة المتوسطة و الفقراء، وكيف استفاد أمراء الحرب من الفوضى، وهي دراما تحاكي الواقع بكل تفاصيله، إذ توغلت المخرجة رشا هشام شربتجي، في تصوير الظلم و العدل والحب و الحزن و الموت و البحث عن الأمان، ومن أبطال العمل، بسام كوسا و وكاريس بشار التي خطفت الأضواء و القلوب هذا الموسم.من جهته، يحقق مسلسل « مع وقف التنفيذ»، الكثير من النجاح منذ بداية عرضه، وهو عمل اجتماعي إنساني، يدخل ضمن العوالم النفسية لأبطاله الذين أنهكتهم الصراعات والأزمات المتعاقبة في المنطقة المتخمة بجراح الحرب، و هو من بطولة كوكبة من النجوم، على غرار عباس النوري و سلاف فواخرجي و شكران مرتجي وغسان مسعود و صباح الجزائري و صفاء سلطان، من إخراج سيف السبيعي.
عودة الفنتازيا و انحصار الكوميديا
عرف هذا الموسم كذلك، عودة أعمال الفنتازيا التي طالما ميزت الدراما السورية و حققت نجاها باهرا، جعلها تتحول إلى عنوان رمضاني قار، على غرار رباعية « الكواسر و الجوارح و البواسل و الفوارس»،حيث قدم الكاتب هاني السعدي هذه السنة مسلسل « فرسان الظلام»، و هو فانتازيا تاريخية، تدور أحداثها في مدينة يعشش فيها الشر و الطمع و يحاول الحب أن يدك حصونها، ليحل فيها السلام، السلسلة من بطولة سلوم حداد ونادين خوري و مهيار خضور و ربا السعدي.
أما الكوميديا فقد خفتت هذه السنة، ولم ينتج منها سوى القليل، مع ذلك فقد استطاع الجزء الخامس عشر من سلسلة « بقعة ضوء» أن يحصد المتابعة، بعد غياب عن الشاشة لموسمين متتاليين، و ينافس العمل سلسلة «الفرسان الثلاثة»، و هي كوميدية نجحت في إعادة الفنان أيمن زيدان إلى الأعمال الساخرة بعد غيابه عنها لعدة سنوات، و يروي العمل جانبا من معاناة بعض الرجال الكبار في السن، نتيجة الوضع الاقتصادي في سوريا، و يلجأون مع عائلاتهم، لتأمين قوت يومهم بطرق مختلفة.