الجمعة 4 أفريل 2025 الموافق لـ 5 شوال 1446
Accueil Top Pub
الاحتلال الصهيوني يواصل عدوانه على مدينة جنين لليوم 72 على التوالي
الاحتلال الصهيوني يواصل عدوانه على مدينة جنين لليوم 72 على التوالي

يواصل الاحتلال الصهيوني لليوم 72 على التوالي، عدوانه على مدينة جنين ومخيمها، وسط عمليات تجريف وحرق منازل، وتحويل أخرى لثكنات عسكرية. وأفادت وكالة...

  • 04 أفريل 2025
تلقى تهاني كبار الشخصيات في الدولة وأعضاء السلك الدبلوماسي و مواطنين: رئيـس الجمهوريـة يـؤدي صـلاة عيـد الفطـر بجامـع الجزائـر
تلقى تهاني كبار الشخصيات في الدولة وأعضاء السلك الدبلوماسي و مواطنين: رئيـس الجمهوريـة يـؤدي صـلاة عيـد الفطـر بجامـع الجزائـر

أدى رئيس الجمهورية،السيد عبد المجيد تبون، صباح يوم الاثنين الماضي، بجامع الجزائر بالمحمدية بالجزائر العاصمة، صلاة عيد الفطر المبارك في أجواء من...

  • 02 أفريل 2025
الفريق أول شنقريحة يترأس حفل تقديم التهاني بمناسبة عيد الفطر: يجب الرفع المستديم من جودة الأداء في سبيل بلوغ الأهداف المسطرة
الفريق أول شنقريحة يترأس حفل تقديم التهاني بمناسبة عيد الفطر: يجب الرفع المستديم من جودة الأداء في سبيل بلوغ الأهداف المسطرة

أشاد الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، أمس، بأداء الإطارات والمستخدمين على مستوى...

  • 02 أفريل 2025
حديث صريح و ودي بين الرئيسين بمناسبة العيد: نحـو طي صفحـة الأزمـة بين الجزائـر وفرنـسا
حديث صريح و ودي بين الرئيسين بمناسبة العيد: نحـو طي صفحـة الأزمـة بين الجزائـر وفرنـسا

*  حزمة تفاهمات لاستئناف الحوار المثمر وتجاوز الأزمة اتفق رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، ونظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، على استئناف الحوار المثمر الذي أرسياه في أوت...

  • 02 أفريل 2025

الألعاب المتوسطية سلطت الضوء عليها: حصون وهران…قلاع شاهدة على تاريخ الجزائر

 

أعادت ألعاب البحر الأبيض المتوسط، التي احتضنتها وهران مؤخرا  للمعالم الأثرية التي تزخر بها المدينة، حيث زاد الإقبال عليه بشكل كبير من طرف زوار الباهية بما في ذلك مصطافون ورياضيون حطوا الرحال فيها رفقة الوفود التي استقبلتها عروس المتوسط طيلة عمر الفعالية.
وتعرف الزوار من خلال المسارات السياحية التي برمجت لإثراء الحدث، على حصون وهران التي كانت حامية لها من الغزاة عبر قرون مضت، وهي اليوم شواهد على عراقة المدينة وثراء تاريخها ورغم أن وضعية بعض الحصون مقبولة، إلا أن البعض الآخر بحاجة إلى التهيئة و إعادة الاعتبار والترميم.
سانتا كروز في الصدارة
و احتل حصن سانتا كروز،  المرتبة الأولى ولائيا، من حيث عدد زوار المعالم التاريخية، بتسجيل 9 آلاف زائر في شهر جويلية وهو تقريبا نفس العدد الذي سجل خلال شهر جوان، أما في  ماي فلم يتجاوز عدد الزوار  3820 زائرا، حسب ما نشرته ملحقة الديوان الوطني لتسيير واستغلال الممتلكات الثقافية المحمية عبر صفحتها مؤخرا، ويعتبر هذا الحصن من أكبر وأبرز الحصون بالمدينة وهو مصنف وطنيا ضمن قائمة الجرد للتراث الوطني المادي.
و يعود تاريخ حصن سانتا كروز، إلى فترة الاحتلال الإسباني فقد تم بناؤه في الفترة  ما بين 1698 و 1708 من طرف «ألفاراز دي بازان سيلفا»، ثم أعيد بناؤه سنة 1738، وظل صامدا في وجه الغزاة إلى غاية وصول المستعمر الفرنسي، الذي حوله إلى مركز للرصد الجوي في الفترة ما بين 1896 و1939.
و يعد حصن سانتا كروز، أهم معلم تاريخي عند السياح سواء من داخل أو خارج الوطن، وقد زادت شهرته بفضل الصور التي تنشر  له عبر مواقع التواصل الاجتماعي، و كذا الفيديوهات التي أعدها عنه عدد من مشاهير اليوتيوب و الرحالة العرب والأجانب الذين زاروه و أعجبوا بجماله وموقعه الفريد حيث تحول الحصن من مجرد قلعة شاهدة تاريخيا، إلى مزار يتوق إليه الكثيرون من جميع أنحاء العالم.
و يأتي حصن «روز الكزار» في المرتبة الثانية من حيث عدد الزوار حيث استقبل 660 زائرا في شهر جويلية المنصرم، و659 سائحا في جوان، ولكن هؤلاء زاروا قصر الباي المتواجد بداخله بينما     لا يزال الزوار يتعرفون على الحصن فقط عندما يقصدون المكان بالحي العتيق سيدي الهواري، وهذا بفضل المرشدين الذين يستقبلونهم و غالبيتهم تابعون لملحقة الديوان الوطني لتسيير الممتلكات الثقافية بوهران، ومازال الحصن بحاجة للترويج أكثر حتى يتم التعريف به على نطاق أوسع.
شاهد على حقبتين
يعد الحصن، شاهدا من شواهد الحقبة الإسبانية، وفي سنة 1792 قام الباي محمد بن عثمان الكبير، ببناء قصره داخله ومن هنا أطلق عليه اسم «حصن رأس القصر» ويتضمن 18 معلما تاريخيا وأثريا من بينها قصر الباي، و في سنة 2010 وخلال عمليات تنظيف وإعادة تأهيل الحصن تم اكتشاف العديد من الأنفاق، وحسب متابعين، فإن هذه الأنفاق استعملت من قبل الإسبان ثم العثمانيين وهي عبارة عن شبكة أرضية تتفرع إلى 5 أنفاق تؤدي إلى مختلف حصون قصبة وهران القديمة منها حصن «سان بيدرو» بالحي العتيق سيدي الهواري.


 وقد أعيد اكتشاف هذه الأنفاق من قبل فرقة متعددة الاختصاصات  تتشكل من مختصين في علوم الآثار والهندسة المعمارية والإرشاد السياحي وصيانة المعالم الأثرية، وكذا الأعوان المكلفين بتنظيف المعالم الأثرية التابعين لملحقة الديوان الوطني لتسيير واستغلال الممتلكات الثقافية المحمية، و سمحت هذه العملية بإعادة اكتشاف مخزن للمتفجرات وكذا البطارية التي كانت تنصب عليها المدفعية و اللذان وجدا حول محيط «قصر الباي. «
ومن أجل المحافظة على الجمالية التي تتميز بها وهران، في ظل هذه الحركية السياحية، بادرت مجموعات شبانية بعمليات تنظيف وإزالة الحشائش والأعشاب وتطهير محيط تلك الفضاءات لترتقي دائما إلى مستوى المدن السياحية في الحوض المتوسطي، وحظي حصن الطبانة “سان سلفادور” بمنطقة المرسى الكبير، بعمليات تنظيف وتهيئة أيضا، و ذلك من أجل إعادة الاعتبار له و تنشيط الحركية السياحية على مستواه، حيث قامت الجمعية الشبانية للتبادل السياحي، الأسبوع المنصرم، وبالتنسيق مع مديرية الثقافة و مديرية السياحة و الصناعة التقليدية، بنشاط تطوعي عبر الطريق و المسلك الغابي  المؤدي إلى الحصن، وهذا لترقية المواقع الأثرية والتاريخية و تشجيع السياحية الأثرية، وتحويل هذه المحطات إلى وجهة مستقبلية لمختلف السياح و زوار الولاية عموما.
وقد تم أيضا، خلال العملية التطوعية، تحرير بعض الطرقات بواسطة آليات مؤسسة خاصة شاركت في الحدث، وأنجزت العملية تحت شعار “أنقذوا حصن الطبانة من الانهيار إنه يحتضر”، وضرب الشبان موعدا لعمليات أخرى بذات الحصن وبمعالم أخرى.ويعتبر حصن الطبانة، الحلقة الرئيسية للصراع الإسباني الجزائري  الشهير عبر التاريخ وهذا سنة 1563، لأنه يقع قرب ميناء المرسى الكبير، الذي تم من خلاله غزو وهران من طرف الإسبان، ثم إنزال الحلفاء حيث كان هذا الحصن شاهدا على الإنزال الأمريكي بالمرسى الكبير في 08 نوفمبر  1942، وتم تعديل مهمته ليتحول إلى منصة إطلاق جوي خاصة بالجيش الأمريكي، بعد فتح جبهة للقتال من طرف دول الحلفاء لإضعاف دول المحور، وبعدها حط به الاستعمار الفرنسي الذي لم يغادره إلا بعد عدة سنوات من الاستقلال. بني الحصن في القرن الخامس عشر ميلادي، من طرف الإسبان    و كان قلعة للمدفعية لصد الهجومات البحرية المباشرة على السفن كما  كان هذا الحصن، شاهدا على مختلف  الحقب التاريخية التي مرت على الجزائر، وقد صمد إلى غاية العشرية السوداء، أين طالته عملية تخريب و نهب في ظل انهماك السلطات في محاربة الإرهاب، إذ سرقت آثاره من صور و نقوش و رخام وجداريات .للتذكير، تحمي وهران عدة حصون قديمة لا يعرف أغلبها         بسبب قلة الاهتمام بها كمعالم تاريخية ومزارات سياحية، ولعل الألعاب المتوسطية ساهمت في بداية نفض الغبار عن تاريخ وهران وكنوزها السياحية.                        بن ودان خيرة

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com