الجمعة 4 أفريل 2025 الموافق لـ 5 شوال 1446
Accueil Top Pub
الاحتلال الصهيوني يواصل عدوانه على مدينة جنين لليوم 72 على التوالي
الاحتلال الصهيوني يواصل عدوانه على مدينة جنين لليوم 72 على التوالي

يواصل الاحتلال الصهيوني لليوم 72 على التوالي، عدوانه على مدينة جنين ومخيمها، وسط عمليات تجريف وحرق منازل، وتحويل أخرى لثكنات عسكرية. وأفادت وكالة...

  • 04 أفريل 2025
تلقى تهاني كبار الشخصيات في الدولة وأعضاء السلك الدبلوماسي و مواطنين: رئيـس الجمهوريـة يـؤدي صـلاة عيـد الفطـر بجامـع الجزائـر
تلقى تهاني كبار الشخصيات في الدولة وأعضاء السلك الدبلوماسي و مواطنين: رئيـس الجمهوريـة يـؤدي صـلاة عيـد الفطـر بجامـع الجزائـر

أدى رئيس الجمهورية،السيد عبد المجيد تبون، صباح يوم الاثنين الماضي، بجامع الجزائر بالمحمدية بالجزائر العاصمة، صلاة عيد الفطر المبارك في أجواء من...

  • 02 أفريل 2025
الفريق أول شنقريحة يترأس حفل تقديم التهاني بمناسبة عيد الفطر: يجب الرفع المستديم من جودة الأداء في سبيل بلوغ الأهداف المسطرة
الفريق أول شنقريحة يترأس حفل تقديم التهاني بمناسبة عيد الفطر: يجب الرفع المستديم من جودة الأداء في سبيل بلوغ الأهداف المسطرة

أشاد الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، أمس، بأداء الإطارات والمستخدمين على مستوى...

  • 02 أفريل 2025
حديث صريح و ودي بين الرئيسين بمناسبة العيد: نحـو طي صفحـة الأزمـة بين الجزائـر وفرنـسا
حديث صريح و ودي بين الرئيسين بمناسبة العيد: نحـو طي صفحـة الأزمـة بين الجزائـر وفرنـسا

*  حزمة تفاهمات لاستئناف الحوار المثمر وتجاوز الأزمة اتفق رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، ونظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، على استئناف الحوار المثمر الذي أرسياه في أوت...

  • 02 أفريل 2025

محليات

Articles Bottom Pub

لا تفتش عن المرأة

يشهد المجتمع الجزائري تحولات جذرية  تلعب فيها المرأة دورا محوريا  ليس كأم مهمتها الإنجاب والتربية فقط بل كجزء فاعل داخل الأسرة وخارجها، ويكفي إلقاء نظرة على الحياة العامة للتأكد من أن النساء أصبحن صاحبات قرار وتأثير حقيقي تعدى حدود الأدوار التي تمنحها إياها الطبيعة.
الجزائرية التي اختارت الظل رغم أنها ناضلت جنبا إلى جنب مع الرجل في فترة الاستعمار،   تخرج اليوم إلى النور لتخترق عالما سيطر عليه الذكر لأنها تنازلت له  عنه، الاختراق لم يأت بفضل نضال المدافعات عن حقوقها بل لأن المرأة اليوم تمثل ذلك الواقع   الذي لا يمكن تجاهله.
يكفي أن ندخل الجامعة لنتأكد  من أن البنت اختارت التعليم لتكسر القيود وأنها متفوقة في العدد و في النتائج  أيضا ، كما  اتجهت إلى تخصصات غير تقليدية حتى لا تكون تلك المعلمة المستقطبة في بورصة الزواج، فالمرأة اليوم طيارة ومقاولة وعالمة، حتى تلك التي لم  توفق في مشوارها الدراسي نجدها صاحبة مشروع أو نشاط يعيل عائلات بأكملها.
الاستقلالية  المالية  وقبلها التعليم كانا  من أهم أسباب تحرر المرأة،  ليس بمفهوم التحرر السطحي المرادف للخروج من المنزل بل لأنها تحررت من التبعية لمجتمع يجعل منها مجرد تابع مهمته التكاثر وإعداد الطعام، ما جعلها رقما أساسيا في معادلة الأسرة والمجتمع والسياسة و الاقتصاد.
 هو واقع تجسده الأرقام التي تبين اكتساحها لعدة قطاعات، ونراه أيضا في تفاصيل حياتنا اليومية. أما داخل العائلة  ، فكل  شيء  يمر عبر المرأة، فهي تربي وتتابع دراسة الأطفال وتعيل ،  كما تقوم بدور السائق والمتسوق و  المفتاح لكل المشاكل الأسرية ، وفوق كل هذا، هي تعمل.
ما أحدثه التعليم من تغيير في بنية المجتمع واكبته الدولة بقوانين فتحت لها باب السياسة من خلال إقرار نظام «الكوطة» في الانتخابات السابقة،  حيث دخلت النساء بقوة للبرلمان، لكنهن للأسف كن قوة عددية فقط و باعتراف نائبات في البرلمان وحتى قياديات في أحزاب، لأن القوائم التي أعدها رجال سيطر عليها عامل العجلة ولم تخضع لانتقائية أساسها الكفاءة بقدر ما كانت مبنية على حسابات انتخابية.
أما التشريعيات القادمة فستكون بمثابة اختبار حقيقي للنساء وكذلك الأحزاب، لأن نسبة لا تقل عن 30 بالمائة من عدد المقاعد لا يمكن التعامل معها على أنها مجرد حصة ، ومن المؤكد أن التجربة علمت السياسيات الكثير، بدليل أنهن عبرن عن رغبة في التحرر من سيطرة الرجل حزبيا.
وفي عالم الأعمال والمناصب القيادية على قلتها،  تبقى قصص الوصول فيها الكثير من التحدي والتعب في مجتمع يمنح المرأة كل الأدوار ولكنه يحتفظ للرجل بقوة القرار، قد يُعترف لها بالكفاءة إلا أن الحدود يرسمها الرجل ومن خلفه مجتمع يتعامل بتوجس مع كل ما له علاقة بالنساء.
في الجانب الحقوقي،  الجزائر  خطت خطوات جبارة وصفها البعض بالصادمة، بدليل الجدل الذي  أثير ولا يزال حول قانون التحرش،  كما شرع منذ سنوات في فتح المجال أمام نساء  للحصول على مناصب عليا، بداية من وزارات سيادية في الحكومة إلى مديرات في قطاعات حساسة ومؤسسات كبرى، ولم يتبق سوى مواكبة من مجتمع عليه أن لا يفتش عن المرأة، لأنها موجودة.  
النصر

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com