الخميس 3 أفريل 2025 الموافق لـ 4 شوال 1446
Accueil Top Pub
حديث صريح و ودي بين الرئيسين بمناسبة العيد: نحـو طي صفحـة الأزمـة بين الجزائـر وفرنـسا
حديث صريح و ودي بين الرئيسين بمناسبة العيد: نحـو طي صفحـة الأزمـة بين الجزائـر وفرنـسا

*  حزمة تفاهمات لاستئناف الحوار المثمر وتجاوز الأزمة اتفق رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، ونظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، على استئناف الحوار المثمر الذي أرسياه في أوت...

  • 02 أفريل 2025
زار رفقة سيدي السعيد عددا من المؤسسات الإعلامية بمناسبة العيد: مزيـان يدعـو إلـى اليقظـة في مواجهـة كل أشكال الدعاية والتزييف
زار رفقة سيدي السعيد عددا من المؤسسات الإعلامية بمناسبة العيد: مزيـان يدعـو إلـى اليقظـة في مواجهـة كل أشكال الدعاية والتزييف

دعا وزير الاتصال محمد مزيان كافة وسائل الإعلام الوطنية إلى تشكيل جبهة إعلامية وطنية للدفاع عن ثوابت الأمة و رموزها ومؤسسات الدولة، وإلى التحلي...

  • 02 أفريل 2025
فيما أشادت الوزارة الوصية بروح المسؤولية التي تحلّوا بها: استجابــــة واسعــــــة للتجــــار والمتعامليـن الاقتصادييـن لنظـــام المداومـــــة
فيما أشادت الوزارة الوصية بروح المسؤولية التي تحلّوا بها: استجابــــة واسعــــــة للتجــــار والمتعامليـن الاقتصادييـن لنظـــام المداومـــــة

أكدت وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية أن التجار والمتعاملين الاقتصاديين عبر الوطن استجابوا بشكل واسع لنظام المداومة خلال أيام عيد الفطر...

  • 02 أفريل 2025

محليات

Articles Bottom Pub

التلقيح ضد الدعاية

فعلت الدعاية المضادة فعلتها الهدّامة ضد اللّقاح المضاد للحصبة و الحصبة الألمانية في قطاعي الصحة و التربية الحساسين، ممّا أدخل المسؤولين المعنيين في حالة طوارئ قصوى حملتهم على القيام بحملة تحسيسية تصحيحية لإقناع الأولياء ببديهية البديهيات في عالم التداوي و الوقاية الطبية.
 و هي أن تلقيح الأبناء التلاميذ هي عملية وقائية ينصح بها الأطباء لاتقاء عدة أمراض قتلت الملايين من الأطفال، و أيضا هي عملية إجبارية تقوم بها السلطات العمومية بصفة دورية، بموجب التزاماتها الدستورية في حماية المواطن و الفئات الضعيفة على وجه الخصوص.
وزارة الصحة الضحية الأولى للحملة التضليلية تنوي اللّجوء إلى العدالة، من خلال إيداع شكوى ضد مجهول و متابعة مروجي إشاعة عدم سلامة اللقاح المضاد للحصبة، و هو ما خلق حالة من الارتباك و التخوف لدى أولياء منعوا أبناءهم من حق أخذ اللقاح.
و ممّا زاد في زرع الشك و الريبة لدى الرأي العام، هو تلك الاستمارة المشؤومة التي وزّعت على نطاق واسع بعدة مؤسسات تربوية، تخيّر فيها الأولياء بين تلقيح أبنائهم من عدمه، و في ما معناه أن يتحمّلوا هم كأولياء مسؤولية خياراتهم و أن الجهات الإدارية بالضرورة لا تتحمل أية مسؤولية مهما حدث لأبنائهم من مكروه .
و هو منطق مقلوب ساهم في تغليط الأولياء، و بالتالي المساس بالثقة المهزوزة أصلا بين مختلف الأطراف المعنية بالحفاظ على سلامة و تربية الأجيال الصاعدة، فعوض أن تتكامل أدوار كل طرف في القيام بمهامه، سقط البعض في فخ التلاعب بحياة أشخاص أبرياء لا حيلة و لا قوة لهم.
أما الضحية الثانية وزارة التربية، فهي أيضا تريد معرفة من اجتهد و أعطى أوامر باستصدار استمارة زرعت الرعب وسط الأولياء، و ساهمت إلى حد كبير في عزوف المترددين عن أخذ اللقاح.
و يلاحظ أن قطاعي الصحة و التربية الوطنية، أصبحا خلال السنوات الأخيرة من بين القطاعات الإستراتيجية المستهدفة دوريا بمحاولات إثارة و بلبلة تستغل أي حادثة مهما كان حجمها و تحوّلها إلى قضية وطنية لإثارة الرأي العام الوطني و الدولي.
فلا يكاد يمر يوم واحد إلا و يضطر المسؤولون عن القطاعين المذكورين، إلى تقديم توضيحات و استصدار تفسيرات عن قضايا خطيرة تثيرها بعض من وسائل الإعلام، و تصل في بعض الأحيان إلى تدخل الحكومة بثقلها السياسي لفض النزاعات و إبطال مفعول القنابل الموقوتة التي تزرع كل مرّة، إما بصفة مقصودة أو  غير مقصودة.
و قد ساهم النقص في تبليغ المعلومة الصحيحة و في الوقت المناسب من طرف موظفين غير محظوظين و غير مؤهلين عادة، في توسيع الهوة بين المواطن الواقع تحت تأثير الدعاية المضادة و القائمين على حملات التحسيس و تنفيذ العديد من الإجراءات الوزارية التي تكون محل احتجاج.
فقد أصبح من الصعب على موظفين من هذا النوع إقناع من يستمع إليهم بمدى وجاهة قرارات إدارية و إجراءات قانونية تتخذها قطاعات وزارية لصالح المواطنين و خاصة تلك التي تمسّ فئات واسعة كالأطفال و النساء و الشباب، و هم من الأوساط الواقعة تحت تأثير مختلف أشكال التلاعب و الدعاية و الشعوذة و حتى الكذب المتعمد و المعلومة الموجهة.
حالة التلغيم هذه التي يعيشها أكثر من قطاع تتطلب سياسة وقائية صارمة ، و تحتم على قطاع حيوي مثل الصحة أن يلقّح نفسه ضد أمراض الدعاية المضادة لسياسته، قبل أن يعمد إلى عملية تلقيح عادية ضد الحصبة و الحصبة الألمانية.
النصر

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com