السبت 22 فبراير 2025 الموافق لـ 23 شعبان 1446
Accueil Top Pub
رئيس الجمهورية يدشن أكبر مصنع لتحلية مياه البحر ويؤكد: الإنجـاز العمـــلاق يجســد الإرادة الفولاذيــة للجزائـر المنتصـرة
رئيس الجمهورية يدشن أكبر مصنع لتحلية مياه البحر ويؤكد: الإنجـاز العمـــلاق يجســد الإرادة الفولاذيــة للجزائـر المنتصـرة

* الرئيس تبون: «وصلنا إلى مرحلة الإنجازات العملاقة» * الجزائر هي اليوم بالفعل قوة ضاربة * المشروع تجسيد التزام رئاسي بتزويد مواطني وهران بالمياه قبل رمضان...

  • 21 فبراير 2025
بهدف تحسين مستوى التحصيل العلمي للتلميذ: توسيع تقييم المكتسبات إلى أقسام الثانية والرابعة ابتدائي
بهدف تحسين مستوى التحصيل العلمي للتلميذ: توسيع تقييم المكتسبات إلى أقسام الثانية والرابعة ابتدائي

أعلنت وزارة التربية الوطنية في منشور صدر مؤخرا عن توسيع امتحان تقييم المكتسبات ليشمل نهاية الطورين الأول والثاني من مرحلة التعليم الابتدائي، بتنظيم...

  • 21 فبراير 2025
بمبادرة من مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري: نحو تخفيض أسعار المواد واسعة الاستهلاك في رمضان
بمبادرة من مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري: نحو تخفيض أسعار المواد واسعة الاستهلاك في رمضان

أعلن مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، أول أمس الخميس، عن إطلاق مبادرة لتخفيض أسعار المواد واسعة الاستهلاك خلال شهر رمضان، للعام الثاني على...

  • 21 فبراير 2025
مجموعة 20:  عطاف يشيد بتركيز رئاسة جنوب إفريقيا على حاجيات القارة
مجموعة 20: عطاف يشيد بتركيز رئاسة جنوب إفريقيا على حاجيات القارة

أكد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، السيد أحمد عطاف، بجوهانسبرغ، تأييد الجزائر الكامل للأولويات الأربع التي حددها...

  • 21 فبراير 2025

المقاولاتية هي الحل

تلفظ الجامعات والمعاهد الوطنية سنويا الآلاف من المتخرجين من مختلف الفروع والتخصصات، وبمختلف أنواع الشهادات، نحو بطالة مقننة لكنها غير مقنعة إطلاقا.
وينتظر هؤلاء صدور إعلانات المسابقات لتصيد فرص التوظيف في الإدارات والمؤسسات، وفي حال نالوا هذا الحظ فإنهم سيدخلون في رتابة قاتلة لا تليق بشاب جامعي طموح ومتعلم، يفترض أن تكون دوافع المغامرة والاكتشاف لديه أكبر من المنصب البسيط.
وفي الواقع فإن الكثير من المتخرجين وبخاصة منهم حاملي الشهادات التقنية وغيرها يسقطون في فخ البحث عن المناصب البيروقراطية على حساب التوجه نحو إنشاء المقاولات والتعاونيات والمؤسسات الصغيرة والصغيرة جدا، وهي التي تفتح أبواب النجاح على مصراعيه، وأبواب الاكتشاف والتعلم.
 صحيح أنه ليس كل متخرج من الجامعة لديه الإمكانيات المادية لإنشاء مؤسسة ولو كانت بسيطة لكن هناك تجارب ناجحة في هذا المجال، كما أن الأمر يتطلب الصبر والمثابرة أيضا، فضلا عن بعض التسهيلات التي تقدمها الدولة في هذا المجال عبر آليات التشغيل ومنها الموجهة للمتخرجين من الجامعات، وقد صرفت أموالا ضخمة من أجل ذلك.
وفي الظروف الاقتصادية كالتي نمر بها اليوم تبدو المقاولاتية وبخاصة مقاولاتية الشباب والمتخرجين مهمة جدا لدفع التنمية الوطنية عبر جميع مستوياتها، بحيث يجب التركيز على إنشاء المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في  جميع المجالات، ونحن الذين لم نصل بعد إلى الاكتفاء حتى في قطاع واحد بسيط فقط، ما يعني أن السوق الوطنية في جميع القطاعات لا تزال عذراء تنتظر من يستثمر فيها.   
وبالمؤسسات الصغيرة والمقاولاتية يمكن خلق الثروة ومناصب العمل، وتحقيق الاكتفاء، وتحقيق الاستقلالية المالية والمادية بعيدا عن سلطة الراتب والمؤسسة، ويمكن تحقيق النجاح، فكم من مؤسسات بدأت عائلية لا تكاد تذكر ثم بعد سنوات غزت أسواق العالم، والأمثلة عنها كثيرة.
ثم إن خلق مثل هذه المؤسسات والاستثمار في هذا الجانب له ارتباط بالجامعة وبما يكون المتخرج قد تلقاه، ويمكن انطلاقا من مؤسسة بسيطة تطوير تقنيات عديدة، وحتى تحقيق اكتشافات وانجازات عملية، ودفع البحث العلمي نحو التطور.
اليوم يشرف الوزير الأول عبد المالك سلال على لقاء خاص متعلق بالجلسات الوطنية الأولى للمؤسسات المصغرة، وتشجيع المقاولاتية عند الشباب بمشاركة ألف مقاول شاب من 48 ولاية، هي فرصة للسماع لانشغالات هؤلاء و للمشاكل والعراقيل التي قد يطرحونها، والتي قد تقف عقبة في طريق تطوير مؤسساتهم، هي فرصة لتقديم الدعم اللازم لهم وتشجيعهم إن على مستوى التوجيه، والدعم التقني، أو إزالة العراقيل البيروقراطية بشكل حقيقي، وحتى المساعدة في التسويق وغيره.
ولا يمكن أيضا تنويع الاقتصاد الوطني في هذه الظروف، وخلق نموذج اقتصادي وطني جديد فعلا، دون فسح المجال لإبداعات الشباب، وإطلاق العنان لأفكارهم، ومرافقة مغامراتهم وخيالهم، ومس  كل القطاعات التي لا يمكن ربما للمؤسسة الاقتصادية الوطنية بمفهومها الشامل الوصول إليها والتأثير على واقعها.
 إن الاقتصاد العالمي اليوم مبني على التخصص وعلى المناولة، وهناك حرف أو مهن قد تبدو بسيطة لكنها في الواقع قد تصنع امبراطوريات اقتصادية ومالية كبيرة وتوظف الآلاف، ولا يمكن إخراج مثل هذه المهن من دائرة التخلف والنسيان سوى عن طريق تشجيع المستثمرين فيها.  
لا يمكن أن نبقى على الهامش في هذا المجال، ولا يمكن إدارة الظهر لشبابنا و جامعيينا، بل الواجب يقتضي من الجميع تقديم الدعم والمساندة لهم، إذا كنا فعلا نريد تجاوز عهد الريع النفطي.
النصر

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com