أدى رئيس الجمهورية،السيد عبد المجيد تبون، صباح يوم الاثنين الماضي، بجامع الجزائر بالمحمدية بالجزائر العاصمة، صلاة عيد الفطر المبارك في أجواء من...
أشاد الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، أمس، بأداء الإطارات والمستخدمين على مستوى...
* حزمة تفاهمات لاستئناف الحوار المثمر وتجاوز الأزمة اتفق رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، ونظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، على استئناف الحوار المثمر الذي أرسياه في أوت...
دعا وزير الاتصال محمد مزيان كافة وسائل الإعلام الوطنية إلى تشكيل جبهة إعلامية وطنية للدفاع عن ثوابت الأمة و رموزها ومؤسسات الدولة، وإلى التحلي...
الخلايا الجذعيــة الحــل الوحيــد لعــلاج أكثــر مـن ربـع مصـابي أمـراض الـدم
اعترف أطباء ومختصون بتسجيل عجز في التكفل بمصابي أمراض الدم ببلادنا، في ظل وجود مركزين فقط على المستوى الوطني لعلاج الحالات التي تتزايد، أحدهما بالعاصمة، فيما تشير دراسة وبائية أجرتها الجمعية الجزائرية لأمراض الدم، أن 2,1 حالة على مليون نسمة ممكنة الحدوث سنويا.
وتبادل عديد الدكاترة الجزائريين والأوربيين خلال المؤتمر الوطني الرابع لأمراض الدم، الذي يختتم اليوم بفندق ماريوت بقسنطينة، جملة الخبرات المستقاة من معالجة مرضى هذا الداء، على غرار الدكتور رضا غاريدي من مستشفى سانت كوينتن بفرنسا، حيث قال إن هناك تباينا كبيرا في طريقة المعالجة والأدوية المقدمة لمرضى أمراض الدم بين الجزائر وفرنسا، وأوربا عموما، إلا أن جملة من تبادل الخبرات وتوريد الأدوية وحتى الأجهزة الطبية في طريقها إلى التجسيد ضمن اتفاقيات ذكر بأنها سوف تُبرم مستقبلا.
و حدد المختصون، حسب برنامج جمعية أمراض الدم، مرضين رئيسييين من أمراض الدم، وهما خلل التنسج الشوكي، حيث يعاني 70 بالمائة من المصابين به بشدة، و يظهر خصوصا بعد سن البلوغ، فيما تعدُّ مضادات الخلايا الجذعية الحل الوحيد لـ 38 بالمائة من الحالات للعلاج. أما المرض الثاني فيتمثل في «التلاسيميا بيتا»، و هو فقر دم وراثي واسع الانتشار في وسط وشرق الجزائر، بتسجيل 3.87 مصاب بين كل 100 ألف نسمة، إذ بيّنت دراسة أعدتها الجمعية المذكورة مؤخرا، أن 65 بالمئة من الحالات سببها زواج الأقارب، ما يستلزم إجراء فحوصات الدم قبل الزواج.
و تم خلال الملتقى التأكيد على عدم إمكانية إجراء عملية زرع الخلايا الجذعية إلا لـ 52 مريضا، من طرف مركز «ماري كيري» بالجزائر العاصمة، وهي خدمة يستفيد منها المرضى البالغون فقط، فيما لا يزال عدد كبير منهم ينتظرون دورهم. و قد حاضر البروفسور ديمتري لوكوبولوس، الخبير الدولي وممثل الاتحاد الدولي لمرضى التلاسيميا، حول رعاية مرضاه وكذلك ماهية المذكرة بين الجزائر والاتحاد الذي ينتمي إليه، كما أبدى أمله في أن تشارك السلطات عن كثب في تعزيز برامج التوعية، وتفعيل فحوصات ما قبل الولادة وحديثي الولادة، وزرع النخاع لدى الأطفال.
وانتهى التقرير الصادر عن الهيأة المنظمة للملتقى، بالإشارة إلى أن زرع الخلايا الجذعية المكونة للدم جاء بشكل مطرد منذ عام 1998 في الجزائر، وهو العلاج الوحيد في العديد من الحالات، لكن عدد الطلبات المعرب عنها مقارنة بالاحتياجات تتجاوز بكثير قدرات الهيكلين الوظيفيين.
فاتح خرفوشي